سياسة

تصاعد التوترات السياسية بين حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة

تشهد الساحة السياسية الوطنية حالة من التوتر المتصاعد بين حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، الحزبين الحليفين في الحكومة الحالية.

يأتي هذا التصعيد بسبب سلسلة من الهجمات والانتقادات المتبادلة بين الأطراف المتنازعة، مما يثير مخاوف بشأن استقرار الأغلبية الحكومية ومستقبل التحالف السياسي.

نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، قدم تظلمًا رسميًا إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بعد الهجوم المفاجئ الذي شنه حزب الأصالة والمعاصرة على حزبه. يهدف بركة إلى الحفاظ على وحدة الأغلبية الحكومية وتجنب المزيد من الانقسامات والتوترات.

من جانبه، رفض نزار بركة الرد على انتقادات سمير كودار، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي قلل من أهمية حزب الاستقلال واستهان بجهوده خلال إشرافه على انتخاب المؤتمرين في البيضاء. وتعززت حدة التوتر بين الحزبين بسبب الاتهامات المتبادلة وتبادل الانتقادات الساخنة.

في إطار الصراع السياسي، قام حزب الأصالة والمعاصرة بشن هجوم على حزب الاستقلال، متهمًا إياه بالفشل في عقد مؤتمره الوطني لانتخاب قيادته الجديدة، بعد انقضاء ولاية نزار بركة كأمين عام للحزب لأكثر من سنتين.

وردًا على ذلك، أكد سمير كودار، القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة، نجاح حزبه في عقد مؤتمره في الوقت المحدد، واستنكر عدم قدرة بعض الأحزاب الأخرى على الالتزام بالمواعيد القانونية لعقد مؤتمراتها.

تطرح هذه الخلافات المتزايدة بين الأحزاب الحكومية تساؤلات حول مستقبل التحالف السياسي، حيث يخشى بعض المراقبين من تفكك الأغلبية الحكومية في ظل زيادة التوترات والانقسامتدادات السياسية.

يعتقد البعض أن هذه التوترات تعكس صراعًا على السلطة والنفوذ داخل الحكومة، في حين يرى آخرون أنها نتيجة لعدم التوافق على السياسات والأجندات الحكومية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى