سياسة

تصريحات يوسف أبطوي تُثير الجدل: “لا أهتم بمطالب الفريق البرلماني

يوسف أبطوي/ في تصريحٍ مثيرٍ للجدل، اعتبر يوسف أبطوي، بطل “واقعة الصفعة” في حزب الاستقلال،

أنّه غير معنيّ بالمطالب التي رفعها الفريق البرلماني ضده، مُؤكّدًا على أنّه لم يُعيّن من طرف

الحزب في أيّ منصب.

وعبّر أبطوي عن استغرابه من حدة موقف الفريق البرلماني تجاهه، مُتساءلًا: “كيف لفريق

برلماني أن يجتمع في مؤسسة دستورية ويصدر بيانا في واقعة جرت داخل المجلس الوطني للحزب،

وتهم خلافا حزبيا؟”.

واتّهم أبطوي بعض أعضاء الحزب بتسريب “فيديو الصفعة” بهدف الانتقام وتصفية الحسابات،

مُؤكّدًا على أنّ ما جرى كان “رد فعل لا إرادي (ندمني فحياتي) وعقد مساري السياسي”.

واعترف أبطوي بأنّ وقع الصورة التي نقلها الفيديو كان قاسيا عليه وعلى منصف الطوب،

مُشيرًا إلى أنّ “الحزب لو كان عنده كبير لأنهى الخلاف وطوى الملف بسرعة”.

وفي تعليقه على مطالب الفريق البرلماني ضده، قال أبطوي: “أنا لست معينا من

طرف أي جهة من أجل تتم المطالبة بإبعادي، وغير معني بما قاله الفريق”،

مُؤكّدًا على أنّ مهمة الفريق في رأيه هي “الدفاع عن قضايا المواطنين والأمة”.

وتُثير تصريحات أبطوي جدلًا واسعًا داخل حزب الاستقلال، خاصةً في ظلّ إصرار منصف

الطوب على متابعته أمام القضاء.

وتُؤكّد هذه القضية على:

ضرورة معالجة الخلافات داخل الحزب بطرقٍ حكيمةٍ وهادئة.
أهمية الحفاظ على صورة الحزب العريق.
ضرورة احترام القانون واحترام قواعد العمل السياسي.
وتُثير هذه القضية أيضًا تساؤلاتٍ حول:

مدى قدرة قيادة الحزب على احتواء الأزمة.
تأثير هذه الأزمة على مستقبل الحزب.
المسؤولية الأخلاقية لأعضاء الحزب في الحفاظ على وحدة الحزب.

وتُؤكّد هذه القضية على أنّ الخلافات داخل الأحزاب السياسية تُؤثّر بشكلٍ كبيرٍ على

صورة الحزب وسمعته، خاصةً في ظلّ انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تُسرّع من انتشار الأخبار.

صحةٌ على المحك : هل ستُنقذ الحكومة القطاع الصحي قبل فوات الأوان؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى