سياسة

تعديل حكومي مرتقب: أسماء جديدة تتردد في الكواليس ووزراء على كرسي الاعتزال

تتزايد التكهنات حول تعديل حكومي وشيك، مع تداول أسماء جديدة مرشحة للانضمام إلى الحكومة، وأخرى مرشحة لمغادرتها.

وتشير المصادر إلى أن التعديل الحكومي يهدف إلى تجويد عمل الحكومة بعد مرور نصف ولايتها، وتعزيز أدائها في مختلف القطاعات.

ومن بين الأسماء التي تتردد في الكواليس، محمد القباج، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش آسفي، المقرب من رئيس الحكومة، وأحمد البواري، مدير الري وإعداد المجال الفلاحي بوزارة الفلاحة، رئيس هيأة المهندسين التجمعيين، الذي يعتبر مرشحاً قوياً لحقيبة تخص قطاع الماء.

كما يتردد اسم سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، كمرشح لحمل حقيبة وزارية مهمة، خاصة وأنه سبق له أن قاد قطاع التربية الوطنية بنجاح.

في المقابل، يواجه بعض الأسماء البارزة في حزب الأصالة والمعاصرة اعتراضات على تولي حقائب وزارية، مثل سمير بلفقيه وصلاح الدين أبو الغالي، اللذين يواجهان انتقادات داخل الحزب.

وفي حزب الاستقلال، يتردد أن الأمين العام نزار بركة قد حسم في الأسماء التي ستغادر الحكومة وتلك التي ستنضم إليها، ومن بينها اسم صهره عبد المجيد الفاسي، وهو ما يثير جدلاً داخل الحزب حول مدى استقلالية القرارات التي يتخذها بركة.

وتشير التوقعات إلى أن التعديل الحكومي المرتقب سيشمل عدداً من القطاعات التي لم تحقق الأهداف المرجوة منها، وأن عدم تعيين كتاب الدولة في بداية تشكيل الحكومة يجعل من التعديل ضرورة ملحة في الوقت الحالي.

يبقى أن ننتظر الإعلان الرسمي عن التعديل الحكومي لمعرفة الأسماء التي ستغادر وتلك التي ستنضم إلى الحكومة، والتحديات التي تنتظرها في المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى