سياسة

تقرير: المغاربة المطرودون من الجزائر يطالبون بالعدالة والاعتراف بالجرائم

أثارت قضية المغاربة المطرودين من الجزائر جدلاً واسعًا في المجتمع المغربي، حيث يطالب أصحاب المرويات بالعدالة والاعتراف بالجرائم التي تعرضوا لها خلال فترة الطرد التعسفي. ووفقًا لتقرير نشرته جريدة “الوطن الآن”، فإن المرويات لا تزال تلهث في صدور المغاربة المتضررين، ويتمسكون بحقهم في العدالة واستعادة كرامتهم.

أحد الضحايا المدعو محمد الملولي أكد أن مغاربة الجزائر كانوا ضحية لحسابات سياسية مقيتة وأنهم يطالبون الدولة المغربية بتبني هذا الملف والعمل على إرجاع الحق إلى أصحابه. وأشار الحسين بوعسرية، نائب رئيس التجمع الدولي للمغاربة المطرودين من الجزائر، إلى أن الجزائر خالفت الشرع عندما قابلت الإحسان بالإساءة.

وأعربت الأستاذة الجامعية سعاد سيناصر عن استياءها من عدم اعتراف الجزائر بجرائمها تجاه المغاربة، مشيرة إلى أن ذلك يزيد من ألم الفاجعة الإنسانية التي تعرضوا لها. وأكد مسعودي مصطفى، آخر ضحايا الطرد من الجزائر، أن ملف المغاربة المطرودين سيتوارثه الأجيال ولن يُغفل.

من جانبه، أكد ميلود الشاوش، رئيس جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، أن قضيتهم هي وصمة عار على جبين الجزائر، مطالباً بالعدالة والتحرك الفوري لإنصاف المتضررين.

تعكس هذه الروايات الصادمة حجم المأساة التي تعرض لها المغاربة المطرودون من الجزائر، وتشير إلى ضرورة تبني الملف من قبل الدولة المغربية والعمل على تحقيق العدالة وتعويض المتضررين. ومع استمرار تلك المطالب، يتعين على الجهات المعنية أن تتخذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه القضية وضمان حقوق المتضررين، وذلك لتحقيق العدالة وترويض جروح الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى