سياسة

توترات داخل الائتلاف الحكومي: بيان حزب الأصالة والمعاصرة يثير التساؤلات

تواجه المشهد السياسي في المغرب توترات داخل الائتلاف الحكومي،

بعد صدور البيان الختامي للمؤتمر الوطني الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة.

يطرح البيان بعض المضامين الغامضة التي تثير التساؤلات وتشعل النقاشات

داخل الساحة السياسية والحزبية.

وفي البيان الذي استعرض قيادة حزب الأصالة والمعاصرة فيه رؤيتها للمستقبل

وتقييمها للوضع السياسي الحالي، تجنبت القيادة الحديث عن تفاصيل العمل الحكومي واكتفت

برواية “ما وراء السطور”. وهذا ما أثار شكوكًا حول التناغم بين أعضاء الائتلاف الحكومي والتزامهم

بالبرنامج الحكومي المتفق عليه.

يشير المحللون السياسيون إلى أن هذه التوترات تعود إلى اندماج غير منطقي

لثلاثة أحزاب مختلفة في استراتيجياتها الفردية، حيث تم بناء الائتلاف الحكومي على أساس

مصالح مشخصنة وليس على أساس أيديولوجي.

ويتوقع المحللون أن تنعكس هذه التوترات على الحكومة وتؤدي إلى أزمة حكومية في

المستقبل القريب، وربما يكون حزب الأصالة والمعاصرة خارج الحكومة في حالة حصول تعديل وزاري.

من جانب آخر، يعبر متحدث آخر في المقال عن استياءه من مضمون البيان الختامي،

حيث يروي أنه إنشاء أدبي لا يليق بحزب حاز على مقاعد مهمة في الاستحقاقات السابقة.

يشدد المتحدث على أهمية التحدث عن تفاصيل العمل الحكومي والتعامل مع القضايا الملحة

مثل الوضع الاقتصادي الهش وغلاء المعيشة.

يبدو أن هذا البيان الختامي قد أعاد إلى الواجهة “الأزمة الصامتة داخل الأغلبية الحكومية”،

حيث يشير البيان إلى إزدواجية المواقف وعدم وفاء أحد أطراف الأغلبية بالبرنامج الحكومي المتفق عليه.

في النهاية، يظهر أن البيان الختامي لحزب الأصالة والمعاصرة في المغرب قد أثار تساؤلات وتوترات داخل الائتلاف الحكومي.

 

سجن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في قضية تجاوز الإنفاق الانتخابي 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى