سياسة

حزب الاستقلال على شفا الانهيار: صراع داخلي يهدد أقدم أحزاب الحركة الوطنية

يعيش حزب الاستقلال، أحد أقدم أحزاب الحركة الوطنية، أزمة داخلية خطيرة

تهدد استقراره ووجوده.

فقد انقسم الحزب إلى تيارين يتنازعان على السلطة، هما أنصار نزار بركة،

الأمين العام الحالي، وأنصار حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس النواب.

ويطالب أنصار بركة بتوسيع صلاحيات الأمين العام ونزع السلطة من المجلس الوطني،

بينما يرفض أنصار ولد الرشيد هذا التوجه.

وقد أدى هذا الصراع إلى جمود داخل الحزب، حيث لم يتم عقد أي اجتماع للمجلس

الوطني منذ أشهر.

وهذا الوضع يهدد مستقبل الحزب، خاصةً بعد حرمانه من الدعم المقدم للأحزاب برسم عامي 2021 و 2022 بسبب عدم عقد مؤتمره الوطني.

ويحذر المحللون من أن استمرار هذا الصراع قد يؤدي إلى حل الحزب، وهو ما سيكون خسارة كبيرة للحياة السياسية المغربية.

ويُعدّ حزب الاستقلال أحد أهم الأحزاب السياسية في المغرب، حيث تأسس عام 1944، ولعب دورًا هامًا في النضال من أجل الاستقلال.

وقد شارك الحزب في العديد من الحكومات المغربية، وله قاعدة جماهيرية واسعة في جميع أنحاء البلاد.

ولذلك فإنّ حلّه سيكون ضربة قوية للحياة السياسية المغربية.

ويُطالب العديد من المراقبين بضرورة تدخل القيادة العليا للبلاد لحلّ الأزمة داخل حزب الاستقلال، وحماية هذا الحزب التاريخي من الانهيار.

خروج إعلامي مثير للجدل لوليد الركراكي: غضب واستياء في صفوف المغاربة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى