سياسة

حزب الوردة: بين شرف النضال ووحل الفساد!

شبيبة الحزب في فرنسا تُعلن تمردها: "لن نسمح للفساد بتدمير حزبنا"!

يشهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “الوردة” حالة من الغضب العارم، بعد الكشف عن تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي كشف عن عقد الحزب لصفقة إنجاز دراسات بما يقارب 200 مليون سنتيم لأعضاء في الحزب، من بينهم نجل الكاتب الأول إدريس لشكر.

شبيبة الحزب في فرنسا تُعلن تمردها: “لن نسمح للفساد بتدمير حزبنا”!

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الوردة بفرنسا بيانًا تنتقد فيه بشدة تدبير مالية الحزب، وتطالب بمحاربة المفسدين داخل الحزب وتجميد عضويتهم.

تقرير المجلس الأعلى للحسابات يكشف “انحرافات خطيرة”:

أشارت الكتابة الإقليمية إلى أن ما أشار إليه التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات حول مالية الحزب، يظهر “انحرافات خطيرة في تدبير المال العام، تمس في المقام الأول مصداقية العمل السياسي وتسائل الفاعل السياسي”.

مطالبات بمحاربة الفساد داخل الحزب:

عبر أعضاء الكتابة الإقليمية عن اندهاشهم للنواقص والخروقات التي تضمنها فحص تدبير الحزب للدعم الإضافي المخصص للأحزاب، وهو التدبير الذي يرونه سلبيا “ويسيء إلى سمعة الحزب وهويته وتاريخه، كقوة سياسية أدت الثمن غاليا من أجل محاربة الفساد”.

دعوة إلى تجميد عضوية المتورطين في قضايا الفساد:

طالب أعضاء الكتابة الإقليمية بحماية الحزب من الفساد، عبر “تحصين المجلس الوطني من المفسدين”، وموجهين الدعوة إلى الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني، لتجميد عضوية كل المدانين في قضايا الفساد، وكذلك كل المتابعين قضائيا في انتظار إثبات براءتهم.

تساؤلات حول مستقبل الحزب:

يثير هذا الجدل تساؤلات حول مستقبل حزب الوردة، خاصة في ظل الانتقادات الداخلية المتزايدة، وتأثير ذلك على صورته ومصداقيته أمام الرأي العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى