سياسة

رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة: رحلة من الطموح السياسي إلى العزلة

يعيش رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، أيامه السياسية الأخيرة وسط تحولات مفاجئة.

كان يراهن على المشاركة في المؤتمر الوطني للحزب البام، بهدف الفوز بمنصب قيادي ضمن أجهزة الحزب.

ومع ذلك، أصبح الآن منبوذًا بين مكونات الأصالة والمعاصرة، وتم استبعاده من الكواليس التحضيرية للمؤتمر ومن إعداد لائحة القيادة الثلاثية.

هذا المقال سيستكشف الوضع الراهن لرئيس جهة الرباط سلا القنيطرة وتحولاته السياسية الأخيرة.

أثناء المؤتمر الوطني الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، تجاوز رشيد العبدي توقعاته السياسية. ومع أنه كان يعول على المؤتمر لتحقيق تقدمه السياسي والظفر بمنصب قيادي، إلا أنه وجد نفسه منبوذًا بين مكونات الحزب.

وتم استبعاده من الكواليس التحضيرية للمؤتمر ولم يشارك في إعداد لائحة القيادة الثلاثية.

كانت لقاءاته الصحفية على هامش المؤتمر محط أنظار الكثيرين. وفي هذا السياق، صرح بنسعيد، عضو هيئة التدبير الجماعي، بأن حزب الأصالة والمعاصرة لن يكون ملاذًا لأصحاب الملفات السياسية الشخصية الذين يسعون للتنصل من المسؤولية. وأكدت القيادات الأخرى في الحزب أنه في هذه المرحلة الحاسمة، يجب نقد الذات وفتح مرحلة جديدة.

بعد رحلة من الطموح السياسي، يجد رشيد العبدي نفسه في موقف صعب ومنعزل. كان يراهن على المؤتمر الوطني للحزب البام لتعزيز مكانته السياسية، لكنه وجد نفسه منبوذًا بين مكونات الحزب.

يُظهر هذا الوضع الحالي أهمية نقد الذات والتفكير الاستراتيجي في السياسة، حيث يتطلب الوقت الحالي فتح مرحلة جديدة تتطلب مشاركة جميع أعضاء الحزب في صنع القرارات مهمة.

تدهور العلاقة بين جمال بلماضي واتحاد الجزائر: توترات وإجراءات قانونية 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى