سياسة

سياسةٌ ولعبةُ كراسيّ: ما هي كواليسُ هذا الخلافِ بينَ حلفاءِ الأمس؟

خلافٌ حادٌّ حول رئاسة لجنة العدل والتشريع يُهدّدُ وحدة المعارضة في البرلمان ...

سياسةٌ/ يُواجهُ تحالفُ المعارضة في البرلمان المغربي تحديًا جديدًا من شأنهُ أن يُهدّدُ وحدتهُ وتماسكهُ،

ويتمثّلُ هذا التحدّي في خلافٍ حادٍّ حولَ رئاسةِ لجنةِ العدلِ والتشريعِ وحقوقِ الإنسان.

سياسةٌ/ رفضٌ قاطعٌ من الحركة الشعبية:

يُصرّ حزبُ الحركةِ الشعبيةِ، أحدُ أحزابِ المعارضةِ الرئيسيةِ، على تمسّكهِ برئاسةِ هذهِ اللجنةِ،
وذلكَ رافضًا تنازلَهُ عنها لصالحِ حليفهِ الفريقِ الاشتراكيّ (المعارضةِ الاتحاديةِ).

اتفاقٌ مسبقٌ وتوزيعٌ عادلٌ:

يُؤكّدُ إدريسُ السنتيسيّ، رئيسُ الفريقِ الحركيّ، على وجودِ اتفاقٍ مُسبقٍ تمّ التوصّلُ إليهِ في بدايةِ الولايةِ البرلمانيةِ
بينَ جميعِ الفرقِ المُمثلةِ في المجلسِ، بما في ذلكَ الفريقُ الاشتراكيّ، والذي نصّ على توزيعِ رئاسةِ اللجانِ الدائمةِ بشكلٍ عادلٍ بينَ هذهِ الفرقِ.

لا مبرّر لإعادةِ التوزيعِ:

يُشدّدُ السنتيسيّ على أنّ إعادةَ توزيعِ رئاسةِ اللجانِ لا مبرّرَ لها في الوقتِ الحاليّ،
وأنّهُ من غيرِ المنطقيّ التركيزُ على لجنةِ العدلِ والتشريعِ وحقوقِ الإنسانِ بمعزلٍ عن باقي اللجانِ الدائمةِ.

طموحاتٌ اشتراكيةٌ ورغبةٌ في التغيير:

يُطالبُ الفريقُ الاشتراكيّ، من جهتهِ، بتسلّمِ رئاسةِ لجنةِ العدلِ والتشريعِ وحقوقِ الإنسانِ
في منتصفِ الولايةِ، في إطارِ الحديثِ عن إعادةِ انتخابِ هياكلِ المجلسِ.

مخاوفٌ من انقسامٍ داخلَ المعارضة:

يُثيرُ هذا الخلافُ مخاوفَ من انقسامٍ داخلَ تحالفِ المعارضةِ وتراجعِ قوّتهِ في مواجهةِ الأغلبيةِ الحكوميةِ.

دعواتٌ لحوارٍ بنّاءٍ وحلولٍ توافقية:

يُطالبُ العديدُ من المراقبينَ بضرورةِ فتحِ حوارٍ بنّاءٍ بينَ مختلفِ فرقِ المعارضةِ من أجلِ إيجادِ حلولٍ توافقيةٍ
تحفظُ وحدةَ التحالفِ وتُعزّزُ من قدرتهِ على أداءِ دورهِ الرقابيّ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى