سياسة

صمت مريب للكاتب الأول: هل يُعزّز لشكر الشكوك حول تورطه في الفضيحة؟

تتصاعد حدة الاحتجاجات داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، بعد الكشف عن فضيحة مكتب الدراسات التابع للحزب.

ويُطالب “صقور التنظيم” بمحاسبة المتورطين في هذه الفضيحة، وإرجاع المبالغ المالية المدفوعة لمكتب الدراسات إلى الخزينة العامة للمملكة.

تفاصيل الفضيحة:

كشف تقرير “مجلس العدوي” عن وجود تجاوزات في تسيير مكتب الدراسات التابع لحزب الاتحاد الاشتراكي.
أشار التقرير إلى أن مكتب الدراسات لم يُقدم أي دراسات مُقنعة تُبرّر المبالغ المالية التي تمّ صرفه عليه.
مطالبات بمحاسبة المتورطين:

طالب “صقور التنظيم” بفتح تحقيق شامل في هذه الفضيحة، ومحاسبة جميع المتورطين فيها.
اعتبروا أن ما حدث يمسّ القيم السياسية والأخلاقية للحزب، ويُهدد مصداقيته.
انتقادات للحبيب المالكي:

وجهت انتقادات حادة للحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب، لعدم تعبيره عن موقفه مما يحدث.
اعتبر البعض أن صمته يُشكل تواطؤًا مع الفساد، ويُؤكد على غياب الشفافية داخل الحزب.
موقف إدريس لشكر:

لم يصدر أي تعليق رسمي من إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، حول هذه التطورات.
من المتوقع أن يُصدر لشكر بيانًا يُوضح موقفه من الفضيحة والإجراءات التي سيتخذها.
تداعيات الفضيحة:

تُهدد الفضيحة بتقويض مصداقية حزب الاتحاد الاشتراكي، أحد أعرق الأحزاب السياسية في المغرب.
تُثير الفضيحة تساؤلات حول شفافية تسيير الحزب ومحاربة الفساد داخله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى