سياسة

فضيحة جديدة تهزّ حزب الاستقلال : 400 مليون سنتيم تُبذّر في دراسات وهمية

مؤتمر الاستقلال على المحك: هل ستُطيح هذه الفضيحة بالقيادة الحالية؟

يواجه حزب الاستقلال، أحد أعرق الأحزاب السياسية في المغرب، تحديات جديدة قبل انعقاد مؤتمره الوطني الثامن عشر لانتخاب قيادة جديدة.

فقد تقدم نائب مفتش الحزب بعمالة طنجة، بشكاية أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، تتهم عبد الجبار الراشدي، رئيس اللجنة العلمية المكلف بالصفقات الخاصة بالدراسات، ومعه الحزب، بشبهة تبديد واختلاس أموال عمومية.

تتعلق الشكاية بصفقات الدراسات التي استفاد بموجبها الحزب من دعم من الدولة يقدر بحوالي 400 مليون سنتيم.

تشير الشكاية إلى أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات كشف عن صرف الدعم المالي العمومي الإضافي بطريقة مشبوهة، حيث تم توزيعه على خمسة مراكز دراسات وفق أساليب غير واضحة وقنوات غير شفافة.

تؤكد الشكاية على أن تسبيقات قدرها 510.000.00 درهم تم أداءها لفائدة مكاتب دراسات دون أن يتم إنجاز أي دراسة أو تقديم أي دليل على إنجازها، مما يرقى إلى تبديد أموال عمومية.

تطالب الشكاية بفتح تحقيق في الموضوع وتقديم المتهمين إلى العدالة.

تأتي هذه الشكاية لتزيد من الضغوط على قيادة حزب الاستقلال، التي تواجه بالفعل انتقادات بسبب واقعة “التصرفيق” وقضية “مضيان والمنصوري”.

يضع هذا التطور الجديد حزب الاستقلال أمام امتحان صعب، حيث سيحدد مصير قيادته الحالية ومسار الحزب في المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى