سياسة

هل يُصبحُ تقريرُ المجلسِ الأعلى للحساباتِ علامةً فارقةً في تاريخِ الاتحادِ الاشتراكي؟

المجلسِ الأعلى للحساباتِ/ طالبت الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بفرنسا في بلاغ لها بفتح تحقيق حزبي مستقل في كيفية استفادة بعض أعضاء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من مشاريع دعم وصفقات، وذلك على خلفية ما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير بشأن إسناد دراسات لمكتب الاستشارة “MELA STRATEGIE & CONSEIL”.

استفادة الحزب من دعم إضافي

وذكر البلاغ أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية كشف عن استفادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من دعم سنوي إضافي قدره 1.930.896,03 درهما لتغطية المصاريف المترتبة عن الدراسات، مشيراً إلى أنه تم اختيار مكتب الاستشارة المذكور لإنجاز 23 دراسة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي والبيئي بمبلغ إجمالي قدره 1.835.000 درهم، تم تحويله إلى المكتب المعني بتاريخ 28 دجنبر 2022.

ملاحظات قضاة المجلس الأعلى للحسابات

وأشار البلاغ إلى أن قضاة المجلسِ الأعلى للحساباتِ سجلوا ملاحظتين حول هذه العملية، وقاموا بتوجيهها إلى المسؤول الوطني عن الحزب بتاريخ 08 يونيو 2023، من أجل تقديم تبريراته داخل أجل ثلاثين يوما من تاريخ التبليغ، حيث توصل المجلس بأجوبة حزب الاتحاد الاشتراكي بتاريخ 10 يوليوز من السنة ذاتها.

غياب اتفاقيات تعاقدية ومعايير واضحة

ولفت البلاغ إلى أن قضاة مجلس الحسابات نبهوا إلى غياب اتفاقيات تفصل الشروط الخاصة والثمن الأحادي لكل دراسة على حدة، ما نتج عنه غياب مقتضيات تعاقدية ومعايير تفصل بشكل واضح الحاجيات والمتطلبات وكيفية إنجاز الدراسات بشكل يضمن جودة المخرجات ووجاهة الاقتراحات.

مخرجات لا تحترم المنهجية العلمية

وأكد البلاغ على أن قضاة المجلسِ الأعلى للحساباتِ أشاروا في تقريرهم إلى أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قدّم مخرجات لا تحترم المنهجية العلمية المعتمدة لإنجاز الدراسات.

مطالبة بفتح تحقيق حزبي مستقل

وفي ضوء هذه المعطيات، طالبت الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بفرنسا بفتح تحقيق حزبي مستقل في هذه القضية، وذلك لضمان احترام مبادئ الحزب وتطبيق القانون، ولقطع الطريق أمام أي ممارسات انتهازية أو فساد داخل الحزب.

مستقبلٌ غامضٌ ينتظرُ مجلس مدينة الرباط….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى