ظاهرة اختطاف الأطفال تخلق الرعب في إقليم زاكورة

عادت ظاهرة اختطاف الأطفال الصغار في إقليم زاكورة لتخلق الرعب في نفوس الأسر، بسبب نشاط عصابات قيل عنها أنها تعمل لفائدة مافيا ما يسمى “الكنوز”، أو في تجارة الأعضاء البشرية، الشيء الذي دفع بنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون حملة لحماية الطفولة.

فلا حديث في مدينة زاكورة ومحيطها إلا عن تفاقم ظاهرة اختطاف الأطفال الصغار في الإقليم، وكثرة محاولات سرقة الأطفال من طرف أشخاص مجهولين يستخدمون دراجات نارية وسيارات مجهولة، بحيث خلقت هذه الآفة خوفا كبيرا لدى التلاميذ والتلميذات، وأيضا لدى الأسر.

فقد سجلت محاولة اختطاف، خلال الأسبوع الماضي، بعدما حاول أشخاص مجهولون يمتطون دراجة نارية، اختطاف فتاة عمرها 11 سنة بدوار أولاد عثمان جماعة أولاد يحيى، حيث تمكنت الطفلة من الإفلات منهم بفضل صراخها وخوف المجرمين من افتضاح أمرهما ليتركاها في الطريق ويلوذا بالفرار.

ووقعت محاولة أخرى لاختطاف تلميذة من إحدى المؤسسات التعليمية بدوار تعقيلت بنفس الجماعة، لكن شجاعتها مكنتها من الفرار من الخاطفين وتمكنت من الإفلات منهم، بينما لازال مصير الطفل محمد، غامضا منذ اختفائه لمدة سنة، حيث لم يتم العثور عليه لحد الآن.

وبسبب هذه الظاهرة الإجرامية، أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مدينة زاكورة، حملة “هاشتاغ” لحماية الأطفال من الاختطاف في جميع منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين السلطات بتشديد الإجراءات والمراقبة ومحاربة عصابات “الكنوز”، المتهمة الأولى باختطاف الأطفال الصغار “الزوهريين”.

وسبق أن اهتزت مدينة زاكورة في الصيف الماضي، على وقع جريمة شنعاء راحت ضحيتها الطفلة نعيمة، التي تم اختطافها من منطقة تفركالت، وعثر على جثتها في جبل، إذ لا زالت التحقيقات متأخرة دون الكشف عن الجناة والمجرمين، إلى جانب نتائج قضية بتر يد رضيع من المستشفى الإقليمي، بحيث لم تسفر التحقيقات عن أي شيء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *