قليل من الضوء لأكتب لغتي

______ قليل من الضوء لأكتب لغتي ______________

بقلم : محمد سلمات

لماذا نتقاسم الخوف
ولا نتقاسم الألم ؟
لم لا نكتب بحساسية الأشياء
و نكتب بلا أسرار وبكل احترام ؟
قد تكبر ألف عام
على ورقة أسيرة وأنت تفتح وعيها على دهاليز مغلقة
تكبر ألف عام
وأنت أمام ليل يشاركك خلوتك علنا ثم يسقطك خارج الوقت
لست آخر رجل يكتب بقسوة
ولست وحدك من تتجاوز حدود جسدك
فداخل الماء لا تجد وصفا لجسدك
وخارج الماء لا جدوى من التجديف
هل فكرت يوما
من يكون هذا العالم
دون وازع خوف ؟
انهم يحاذرون المنعزلين عن العالم
جحيم الكتب والكتابة يقهرهم
قد يدخلونك الى عالم الاعتزال
فلا تكن ناسكا في آذان الناس
كن مزيجا من النبات والطين
لتحتفظ للأرض باخلاصك
يبدو أن رؤيتي بدأت تسوء
وإنني لمن المنتظرين
فحديثي أصبح حديث انفرادي لمن يغتاب حضوري
هل هو نسيان جديد على شماعة الضمير ؟
هل هكذا يفتح الحزن بداوته
وتعرى الأوراق من عروشها اليابسة ؟
ماذا لو أنسج مالا يتسع له القلب
وأفتح مغارتي
وأنثر سجادتي على خاصرة إله المحارق ؟
أيتها الأرض المحرفة في الشكل والمعنى هل أشهر فرحي ؟
___________ محمد سلمات _____

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.