مجتمع

أزمة إدارية في الرباط : تدهور الخدمات المحلية وفقدان الثقة في العمدة

تعيش مدينة الرباط، حالة من البلوكاج الإداري الذي تسببت فيه الأزمة الحالية التي تعصف بالمجلس الجماعي.

تفاقمت الأزمة بعد فقدان أسماء غلالو، العمدة الأغلبية في المجلس، الثقة والدعم الذي كانت تتمتع به، وذلك بعد أن رُفع ضدها شعار “ارحل” خلال لقاء رؤساء التحالف الثلاثي الذي يضم حزب الأحرار والاستقلال و”البام”.

تعتبر هذه الأزمة مصدر قلق كبير لسكان الرباط، حيث تأثرت إدارة المدينة وتعطلت الخدمات المحلية في مختلف القطاعات.

يشير السكان إلى تعارض سفريات العمدة المتكررة إلى الخارج مع خطابها السابق الذي كان يدعو إلى تقليص النفقات وتحسين الإدارة المحلية، مما يثير التساؤلات حول تناقض الأفعال والأقوال.

في سياق متصل، تكشف مصادر داخل مجلس مدينة الرباط عن حالة الغضب التي عاشتها العمدة غلالو خلال حفل رأس السنة الأمازيغية، حيث شعرت بالتهميش من قبل الحضور، بما في ذلك رئيس حزبها عزيز أخنوش. بعد ذلك، غادرت غلالو المغرب وعادت بسرعة لتوزيع التفويضات على نوابها، ومنحت مكافأة لنائبين مواليين لها.

وتعكس هذه الأزمة التخبط الحاكم في تدبير المجلس الجماعي، حيث سبق لغلالو أن تلقت انتقادات عديدة بسبب طرد المدير العام للمصالح وسوء تنظيمها لامتحان الكفاءة المهنية.

تدخل الوالي لمعالجة الأمر واضطر المجلس لإعادة جميع الصلاحيات للمدير العام للمصالح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى