مجتمع

أزمة مضيان تُعقد وضع بركة قبل المؤتمر الوطني: هل تُؤثر على حظوظه في ولاية ثانية؟

في تطور جديد لقضية التسجيل الصوتي المسرب للقيادي الاستقلالي  مضيان، تم إحالة الشكوى التي قدمتها ضده رفيعة المنصوري وأفراد من عائلتها من المحكمة الابتدائية في طنجة إلى المحكمة الابتدائية في الحسيمة، وذلك لاختصاص المجال الترابي الذي يسكن فيه مضيان.

وتُعد هذه الخطوة، حسب مصادر مطلعة، بمثابة تمهيد لبدء مسار استدعاء مضيان للاستماع إليه حول ما ورد في التسجيل من “كلام مسيء” إلى المنصوري وعائلتها.

وأكدت المصادر أن المنصوري وعائلتها مصرّون على “الرفض القاطع لأي وساطة في الموضوع” ويصرّون على متابعة مضيان أمام القضاء، مما يُنذر بتعقيد وضع هذا القيادي البارز في الحزب الاستقلالي.

وتأتي هذه الأزمة في الوقت الذي يستعد فيه الحزب الاستقلالي لعقد مؤتمره الوطني المقبل أواخر الشهر الجاري، وسط توافق بين مختلف فرقاء الحزب على تجديد الثقة في نزار بركة أمينا عاما لولاية ثانية.

ما هي تداعيات هذه الأزمة على المؤتمر الوطني؟

يُثير هذا السؤال قلق العديد من المتتبعين للشأن السياسي المغربي، خاصة وأن الأزمة تأتي في وقت حساس يمر به الحزب، حيث يُعول على المؤتمر الوطني لتجاوز الخلافات الداخلية وتوحيد الصفوف استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

هل ستُؤثر هذه الأزمة على حظوظ نزار بركة في الحصول على ولاية ثانية؟

يُرجح بعض المراقبين أن تُؤثر هذه الأزمة على حظوظ بركة، خاصة وأنها تُعطي صورة سلبية عن الحزب وتُؤجج الخلافات الداخلية.

ما هي الخطوات التالية في هذه القضية؟

من المنتظر أن تُحدد المحكمة الابتدائية في الحسيمة تاريخًا لجلسة الاستماع إلى مضيان، حيث سيتسنى له تقديم دفوعه حول ما ورد في التسجيل الصوتي.

تبقى هذه القضية مُثيرة للجدل، وسيتابع الرأي العام المغربي باهتمام تطوراتها، خاصة وأنها تُلقي بظلالها على مستقبل الحزب الاستقلالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى