مجتمع

إغلاقٌ مفاجئٌ وحقوقٌ مهدورةٌ : عمالُ معملِ “الآجور” بسلا يواجهون مصيراً مجهولاً

“الآجور”/ يواجه عمال معمل “الآجور” بسلا مصيراً مجهولاً بعد إغلاق المصنع دون سابق إنذار أو تعويض،

تاركين إياهم في دوامة من الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية.

إغلاق مفاجئ وحقوق مهدورة:

تفاجأ عمال معمل “الآجور” بقرار إغلاقه المفاجئ في 14 غشت الماضي، بناءً على قرار من والي الرباط سلا القنيطرة،

محمد يعقوبي، بعد زيارة مفاجئة للمصنع.

ويؤكد العمال أنهم لم يتلقوا أي إشعار مسبق بالإغلاق، ولم يتم تعويضهم عن سنوات العمل التي قضوها في المعمل، بعضهم لأكثر من 30 عاماً.

تعويضات هزيلة ووعود مفرغة:

حصل العمال على تعويضات عن فقدان الشغل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لستة أشهر فقط، بينما اقترح مدير المعمل تعويضاً زهيداً بـ 10 آلاف درهم عن كل 5 سنوات من الأقدمية، وهو ما اعتبره العمال ضرباً لحقوقهم ومخالفة للقانون.

وعود مفرغة:

وُعد العمال بنقل المعمل إلى منطقة عين عودة، لكن مالك المعمل رفض ذلك. كما تماطل في أداء تعويضاتهم، تاركين إياهم في حيرة من أمرهم ومصير مجهول.

الحلول المطلوبة:

يُطالب العمال بتدخل الجهات الوصية لحلّ مشكلتهم، وتوفير تعويضات عادلة تُعوضهم عن سنوات العمل الضائعة، وتُساعدهم على إعالة أسرهم في ظلّ الظروف الصعبة التي يواجهونها.

معاناة اجتماعية:

يواجه العمال صعوبات جمة في توفير احتياجاتهم المعيشية، خاصةً مع غياب مصدر الدخل، ونقص فرص العمل، مما أدى إلى تدهور حالتهم الاجتماعية.

نداء إنساني:

يُناشد العمال الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنقاذهم من هذه الأزمة، وتوفير حلول تُعيد لهم الأمل في حياة كريمة.

 

يُعدّ إغلاق معمل “الآجور” بسلا نموذجاً صارخاً لغياب العدالة الاجتماعية، وضرب حقوق العمال، مما يتطلب تدخلاً حاسماً من الجهات المعنية لإنصافهم وحماية حقوقهم.

هل يُصبح المغرب “القوة العسكرية الصاعدة” في المنطقة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى