مجتمع

ارتفاع صاروخي لأسعار النقل: رحلة العيد تُصبح حلمًا بعيد المنال!

مع اقتراب عيد الفطر، يزداد شعور المسافرين بالقلق مع ارتفاع أسعار تذاكر النقل بشكل صاروخي، خاصة في الخطوط التي تعرف إقبالا كبيرا. ففي الوقت الذي يترقب فيه الكثيرون قضاء عطلة العيد مع ذويهم، يجدون أنفسهم أمام عبء مالي إضافي بسبب ارتفاع تكاليف السفر.

يُعاني المسافرون من غياب الرقابة على أسعار تذاكر النقل، مما يُتيح للمتلاعبين والسماسرة استغلال هذه الفرصة لفرض أسعار خيالية. ففي بعض الخطوط، تتضاعف أسعار التذاكر ثلاث مرات أو أكثر، مما يضع عبئًا كبيرًا على كاهل المواطنين ذوي الدخل المحدود.

في هذا الصدد، عبّر علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، عن استيائه من هذه الظاهرة، مؤكداً على أن “أسعار التذاكر ترتفع بشكل مبالغ فيه، نظراً لزيادة أعداد المسافرين في عطلة العيد، مع وجود عدد من المتدخلين والسماسرة مستغلين هذه الظرفية، وذلك بالتلاعب في أثمان التذاكر وخلق ازدحام وفوضى، في غياب المراقبة الصارمة، الشيء الذي يشجع عديمي الضمير على التمادي في خرق القانون.”

ودعا شتور الجهات المسؤولة إلى التدخل من أجل الحد من مثل هذه التلاعبات، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه استغلال المناسبة للربح السريع في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها المستهلك المغربي من ارتفاع الأسعار.

من جهتهم، يطالب المسافرون بتوفير حلول عاجلة لهذه المشكلة، مثل تخصيص حافلات إضافية وتحديد أسعار ثابتة للتذاكر، وذلك لضمان سفرهم بأمان ودون استغلال.

يُشكل ارتفاع أسعار تذاكر النقل عبئًا إضافيًا على كاهل المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب. ففي الوقت الذي يترقب فيه الكثيرون قضاء عطلة العيد مع ذويهم، يجدون أنفسهم أمام خيارين صعبين: إما تحمل تكاليف السفر الباهظة أو التخلي عن حلمهم في قضاء عطلة العيد مع عائلاتهم.

يُطالب الجميع بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لحل هذه المشكلة بشكل عاجل، وذلك لضمان سفر المواطنين بأمان ودون استغلال، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى