مجتمع

استياء عارم في صفوف موظفي “الطاقة”: بنعلي تُعيّن مقربين وتُقصي الكفاءات؟

تشهد وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب حالة من الاستياء العارم في صفوف الموظفين، على خلفية المنهجية التي تتبعها الوزيرة ليلى بنعلي في توزيع مناصب المسؤولية والمناصب العليا.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن الوزيرة تعتزم تعيين مقربين لها في مناصب عليا وتكليف آخرين بمهام داخل المديريات، بعدما فتحت مباريات لتوظيف مسؤولين مركزيين بعدد من المصالح التابعة لها.

وتسعى بنعلي إلى تغيير مدراء مركزيين على مستوى مديرية الاستراتيجية والتوقعات والرصد والتعاون، ومديرية الشؤون القانونية والمراقبة والوقاية من المخاطر، ومديرية الشؤون الإدارية ونظم المعلومات، ومديرية التثمين المعدني والطاقي، وكذا بمديرية التنمية والإنتاج الطاقي والمعدني.

وتعترض أطر وموظفو الوزارة على هذه السياسة، حيث يرون فيها استبدادًا بالمناصب وتعيينًا لأشخاص غير أكفاء بناءً على الولاء الشخصي بدلًا من الكفاءة والخبرة.

ويخشى هؤلاء الموظفون من فقدان مراكزهم بسبب استقطاب أطر من خارج الوزارة لتقلد مناصب مهمة، مما قد يُفقد الوزارة خبراتها وكفاءاتها.

وتزيد من حدة الاستياء قرار الوزارة فتح مباريات لتوظيف مدراء مركزيين ومسؤولين خلال شهر أبريل الجاري، دون وضوح بشأن معايير الاختيار أو أسماء المحظوظين الذين سيتم اختيارهم. وتساءل العديد من الموظفين عن مدى شفافية هذه المباريات وعن إمكانية حصولهم على فرص عادلة للتقدم والترقية.

وتُثير هذه التطورات قلقًا كبيرًا بشأن مستقبل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، خاصةً في ظلّ تزايد أهمية هذه الوزارة في تحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالطاقة المستدامة والتنمية الخضراء.

ويطالب الموظفون الوزيرة بنعلي بإعادة النظر في سياستها وتوزيع المناصب بشكل عادل وشفاف، مع مراعاة الكفاءة والخبرة وتجربة الموظفين الحاليين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى