مجتمع

استياء عارم” من شروط تعيينات وزارة الانتقال الطاقي : “مُفصّلة” على مقاس “المُقربين”؟

تعيينات جديدة تُثير الجدل حول "المحسوبيات" و"الشروط المُفصّلة"

على غرار التغييرات التي شهدتها وزارة الانتقال الرقمي مؤخرًا، تشهد وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بقيادة الوزيرة ليلى بنلعي، حراكًا واسعًا على مستوى المناصب العليا. فقد أعلنت الوزيرة عن فتح باب الترشيح لشغل مناصب مديرية في سبع مديريات مركزية تابعة للوزارة، وذلك قبل متم الشهر الجاري.

وبينما تهدف هذه التعيينات إلى تعزيز الكفاءات وتطوير العمل داخل الوزارة، إلا أنها أثارت موجة من الجدل حول معايير التعيين والشفافية في اتخاذ القرارات.

ترشيحات محسومة مسبقاً؟

تشير مصادر مطلعة إلى أن بعض المناصب قد تكون شبه محسومة مسبقاً، وأن شروط الترشيح قد تم تحديدها على مقاس “مرشحين” محددين تربطهم علاقات بالوزيرة. وتُرجّح هذه المصادر أن يكون الهدف من هذه التعيينات هو إحكام سيطرة الوزيرة على الوزارة و”تبليص” المقربين في مناصب المسؤولية.

شروط “فضفاضة” و”مُفصّلة” على مقاس “المُقربين”

أثارت شروط الترشيح المعلنة استياء العديد من المترشحين، حيث اعتبرها البعض “فضفاضة بشكل غريب” و”مُفصّلة” على مقاس مسؤولين محددين في الوزارة ينتمون إلى أحزاب “التحالف الحكومي”.

وتشير بعض المصادر إلى أن هذه الشروط قد تم تصميمها لخدمة مصالح محددة، مما يُثير تساؤلات حول مدى تكافؤ الفرص والشفافية في عملية التعيين.

هل ستُساهم التعيينات الجديدة في تحقيق أهداف الوزارة؟

يُرجّح أن تُساهم التعيينات الجديدة في إحداث تغييرات جوهرية في طريقة عمل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

ولكن، تبقى فعالية هذه التغييرات مرهونة بمدى كفاءة المرشحين الجدد وخبرتهم، وبقدرتهم على تحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية، خاصةً في مجال تطوير الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة ومكافحة التغيرات المناخية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى