مجتمع

الانتقادات للاستغلال العشوائي للمعادن تضع وزيرة بنعلي في تحدي ملموس أمام مجلس المستشارين

تثير استغلالات معدن الباريتين الاستراتيجي في المغرب جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية، حيث يوجه فريق من مستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار انتقادات حادة إلى الوضع الحالي.

يتساءل هؤلاء المستشارون عن مدى توافق سياسات استخراج وتصدير هذا المعدن مع استراتيجيات الدولة في قطاع المعادن.

في حديثهم، يشير المستشارون إلى تصدير الباريتين بشكل خام دون عمليات تثمين تضيف قيمة مضافة للاقتصاد المحلي. يشددون على أهمية فرض شرط التثمين على الصادرات، مشيرين إلى أن هذا الإجراء سيسهم في تعزيز الاقتصاد وخلق فرص عمل.

وفي هذا السياق، يقول عبد الرحمان ابليلا، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، إن “الواقع يظهر أنه لا يتماشى استغلال معدن الباريتين في بلادنا مع الاستراتيجية والأهداف التي تسعى إليها بلادنا في قطاع المعادن”. يضيف أن هناك فرصًا هائلة لتثمين هذا المعدن داخل المملكة بدلاً من تصديره خامًا.

ويرى المستشارون أن الوضع الحالي يؤدي إلى توقف الصناعات المحلية وتهديد بإغلاق بعض الشركات المحلية، مما يجعلهم يدعون إلى فرض شروط تثمين على الصادرات. يشيرون إلى أن القطاع يحتاج إلى استراتيجية مستدامة تعزز التثمين وتعزز التفاعل بين القطاع العام والخاص.

من جهتها، ترد وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بتوضيح أن الحكومة تعمل على متابعة ومراقبة عمليات الاستغلال والتصدير، وتؤكد على وجود وحدات لتثمين المعدن داخل البلاد.

تشير إلى أن الوزارة تعكف على مراجعة الإطار القانوني لتعزيز قيمة المعادن المستخرجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى