مجتمع

المسؤولية الغائبة : معاناة تيزنيتية تُفضح تناقضات عبد الله غازي

المسؤولية الغائبة/ في مشهد يختلط فيه الألم بالاستياء، تتسلل مشاعر الحزن

والظلم إلى قلوب ساكنة مدينة تيزنيت، حيث تُجبر إحدى المواطنات على افتراش الأرض

والنوم في الشارع العام، بعد أن حرمها رئيس المجلس الجماعي، عبد الله غازي،

من حقها في الحصول على رخصة سكنية.

في الوقت الذي تُعاني فيه هذه المواطنة من ظروف قاسية، نرى عبد الله غازي،

مدبر الشأن العام في تيزنيت، مستمتعًا بوجبة الطعام على مائدته في مطعم أيت وفقا،

وكأن الأمور تسير على ما يرام وكأنه قد قام بواجبه تجاه هذه الفئة المحرومة.

يُظهر هذا المشهد تناقضًا صارخًا بين معاناة المواطنين وتجاهل المسؤولين.

فكيف يمكن لشخصية عامة أن تُظهر بهذا القدر من الانغماس والتجاهل لمعاناة المواطنين،

خاصةً تلك الفئة التي تعاني من ظروف صعبة وحرمان من حقوقها الأساسية؟

غياب القيم والمسؤولية:

إن عدم الاستحياء والتجاهل الواضح الذي يظهره عبد الله غازي في مثل هذه الحالات

يجعلنا نتساءل عن قيمه وأخلاقه كشخصية تتولى مسؤولية مهمة في تدبير الشأن العام.

فالقيادة الحكيمة والرؤية السليمة تستند إلى تواصل فعّال مع المواطنين وحساسية تجاه معاناتهم.

المسؤولية الغائبة

إن تجاهل حقوق المواطنين وعدم اهتمامه بمعاناتهم ينم عن نقص في القيادة والمسؤولية،

وهو أمر لا يمكن القبول به. فهذا السلوك يُؤدّي إلى تفاقم الأزمات

الاجتماعية ويزيد من حدة الفقر والتهميش.

إن هذه الحادثة تُؤكّد على ضرورة إعادة النظر في أساليب تدبير الشأن العام في تيزنيت،

وتغيير النهج الذي يتبعه عبد الله غازي. فهناك حاجة ماسّة إلى قيادة حكيمة تضع

حقوق المواطنين في مقدمة أولوياتها وتعمل على تحسين مستوى معيشتهم.

إن معاناة المواطنة التيزنيتية تُمثّل جرس إنذار يُنذر بمخاطر تجاهل حقوق المواطنين.

فحان الوقت لكي يُدرك المسؤولون حجم مسؤولياتهم ويُبادروا إلى إحداث تغيير

حقيقي يُحسّن من حياة المواطنين ويُحقّق لهم العدالة الاجتماعية.

انتحار شخص خمسيني في حي الراشيدية بالمحمدية يثير الصدمة والحزن 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى