مجتمع

المغرب في مرحلة جديدة لمحاربة الفساد: ضرورة وسرعة العمل

في ظل موجة الاعتقالات التي شهدها المغرب مؤخرًا، استنادًا إلى تهم الفساد المالي التي وجهت لعدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين، يشير محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إلى أن البلاد تنتقل الآن إلى مرحلة جديدة في محاربة الفساد.

جاءت تصريحاته خلال ندوة نظمتها مؤسسة “الفقيه التطواني” في مدينة سلا.

يؤكد الراشدي على أهمية العمل السريع والفوري في محاصرة الفساد، حيث يعتبر الوقت عنصرًا حاسمًا في هذه المعركة. يشدد على أن أي تراخٍ في التصدي للفساد يمكن أن يتيح للفاسدين استغلال الفرص وتعقيد المشهد. تنبه الراشدي إلى أن التطور التكنولوجي السريع يمنح الفساد فرصًا أكبر للانتشار والتعقيد، وبالتالي يجب العمل بسرعة لمواجهته.

ويرى الراشدي أن الفساد يعد عقبة كبيرة أمام التنمية، وهو يتسبب في إضاعة إمكانيات هائلة. وبالنظر إلى التحديات التنموية التي يواجهها المغرب، فإن مكافحة الفساد تصبح ضرورة ملحة لتحقيق المشاريع الكبرى والأوراش التنموية وتلبية طموحات وتطلعات المواطنين.

يشدد الراشدي على أن الوقت يلعب دورًا حاسمًا في محاربة الفساد، وعليه يجب العمل بسرعة وتحقيق نتائج فورية. ويختتم بالتأكيد على أن المغرب بحاجة ماسة لتسخير جميع الطاقات للتصدي للفساد وتحقيق التنمية والمشاريع الكبرى التي تساهم في إرضاء تطلعات المواطنين ومواجهة التحديات المتعددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى