مجتمع

بين السلامة والغرامة: جدلٌ حول مركبات الرادارات في المغرب

شرعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) في نشر مجموعة من المركبات المزودة

بالرادارات المثبتة لتجوب طرقات وشوارع مختلف المدن التابعة لجهة فاس مكناس،

في إطار تنزيل المخطط الجهوي للسلامة الطرقية الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا من قبل اللجنة الجهوية.

وتهدف هذه الخطوة إلى الحد من حوادث السير التي تُخلف خسائر بشرية ومادية كبيرة،

وذلك من خلال رصد مخالفات السرعة بشكل آلي وفعال.

وأعرب ناشطون مدنيون عن تفاؤلهم بِهذه الخطوة الجديدة، معتبرين أنّها تُمثّل نقلة

نوعية في مجال مراقبة السير وضمان سلامة مستخدمي الطرق.

وأكّد أحد الناشطين أنّ “هذه الطريقة الجديدة التي تم اعتمادها في تسجيل مخالفات السير

على الطرقات يمكن بأن تعتبر بأنها أكثر نجاعة في ردع المخالفين لقانون السير”.

وشدّد على أهمية تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، “غير أنه يجب أن لا يبقى

تطبيقها محصورا على البعض دون البعض الآخر من كبار المسؤولين وبعض النافذين والمنتخبين وغيرهم”.

وتُعدّ السلامة الطرقية مسؤولية الجميع، من سائقين وراجلين ومسؤولين، ولذلك يجب على الجميع الالتزام بقواعد السير والتعاون مع السلطات المختصة لجعل الطرقات أكثر أمانًا.

وتُشير الإحصائيات إلى أنّ حوادث السير تُعدّ من أهمّ أسباب الوفاة في المغرب، خاصةً بين الشباب، ولذلك يجب اتّخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحدّ من هذه الظاهرة.

وتُمثّل خطوة نشر المركبات المزودة بالرادارات المثبتة في جهة فاس مكناس بدايةً جيدةً في هذا الاتجاه، ولذلك يجب تعميمها على جميع أنحاء المملكة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب توعية السائقين بمخاطر السرعة والقيادة المتهورة، وتعزيز التربية المرورية في المدارس والجامعات.

إنّ سلامة أرواحنا مسؤولية الجميع، ولذلك يجب علينا جميعًا التكاتف للحدّ من حوادث السير وجعل الطرقات أكثر أمانًا.

رباح : التضخم وارتفاع الأسعار يهددان بانهيار الطبقة المتوسطة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى