مجتمع

تأخر تسليم شهادات التخرج لمستفيدي برنامج “رفيق” يثير تساؤلات حول أداء عواطف حيار

تواجه وزارة الأسرة والتضامن، بقيادة الوزيرة عواطف حيار، تأخيرًا في تسليم شواهد التخرج للمستفيدين من برنامج “رفيق”، الذي أنشئ لمساعدة حالات التوحد.

يعبر العديد من المتدربين، بخاصةً من فوجي 2020 و2021، عن استياءهم وتساؤلاتهم حول سبب عدم تسليمهم شهادات التدريب على الرغم من اكتمال فترة التدريب المطلوبة. يعد حصولهم على هذه الشهادات ضروريًا لتمكينهم من تقديم الدعم المناسب لمرضى التوحد.

تم توجيه سؤال من قبل البرلمانية عويشة زلفي، عضوة الفريق الاشتراكي في مجلس النواب، إلى وزيرة الأسرة والتضامن حيار، تستفسر فيه عن الأسباب وراء عدم إصدار الشهادات للمتدربين من فوجي 2020 و2021، في حين تم تسليم شهادات فوج 2019. وتشدد زلفي على أن هذا التأخير يتسبب في ضياع فرص كثيرة للأسر التي لديها أطفال يعانون من التوحد، حيث يحتاجون إلى الاستفادة من خبراء في هذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الإدماج الاجتماعي والأسرة، التي ترأسها وزيرة الأسرة والتضامن حيار، واجهت انتقادات في السابق بسبب توظيف القاصرين، بعد حادثة وفاة طفل في الخامسة عشرة من عمره في وحدة صناعية بالدار البيضاء، بالإضافة إلى حوادث أخرى.

برنامج “رفيق” تم تنفيذه بوزارة الأسرة والتضامن على يد الوزيرة السابقة بسيمة الحقاوي، بهدف تأهيل متخصصي رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتدريب الكوادر التعليمية والصحية والاجتماعية المعنية بمجال التوحد. كما يهدف البرنامج إلى تمكين الأسر المعنية من استخدام الأساليب الملائمة لمواجهة التحديات التي تواجههم في رعاية أفراد عائلاتهم الذين يعانون من التوحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى