مجتمع

تابريكت سلا : صراعٌ بين لقمةِ العيشِ والسكينةِ العامةِ في شهرِ رمضان

تقرير من حي تابريكت بسلا

تُعاني ساكنة حي تابريكت بسلا من ظاهرة “الفرّاشة” التي تُشير إلى احتلال الباعة المتجولين للملك العام، مما يُسبب العديد من المشاكل، أهمها:

  • اختناق حركة المرور.
  • الضوضاء المُزعجة.
  • تراكم النفايات.
  • الإضرار بالنظافة العامة.
  • المسّ بأمن المواطنين.

في هذا التقرير، نُسلط الضوء على هذه الظاهرة المُقلقة ونُناقش أبعادها المختلفة:

 صرخة جمعية الأهداف النبيلة:

أصدرت جمعية الأهداف النبيلة بسلا بلاغًا تُندد فيه بانتشار “الفرّاشة” في حي تابريكت، مُؤكدةً على عجز السلطات المحلية عن معالجة الظاهرة، ومُنتقدةً “الموقف السلبي والمتخاذل من المنتخبين وجميع المتدخلين في ما يحدث من اعتداء يومي على كرامة الساكنة”.

 تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي:

أكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في تقريرٍ له سنة 2021، على أن التجارة الجائلة تُشكل عبئًا على السلطات العمومية، وتُفاقم من مظاهر الهشاشة في سوق الشغل، وتُشكل مصدر منافسة غير مشروعة للقطاع المنظم، وتُلحق الضرر بالاقتصاد الوطني.

 تداعيات “الفرّاشة”:

  • الازدحام الشديد.
  • الاحتلال غير القانوني للملك العام.
  • إشكاليات النظافة.
  • التهديد بالسلامة الصحية.
  • المسّ بأمن المواطنين.
  • الإخلال بالسكينة العامة.

 الحوار مع الباعة المتجولين:

التقينا ببعض الباعة المتجولين الذين عبّروا عن استيائهم من ظروف عملهم الصعبة، مؤكدين على أن “الفرّاشة” هي مصدر رزقهم الوحيد.

 مطالب السكان:

التقينا أيضًا بعدد من سكان حي تابريكت الذين عبّروا عن استيائهم من ظاهرة “الفرّاشة” وطالبوا بوضع حدٍّ لها لما تُسببه من إزعاجٍ وضررٍ للسكينة العامة.

 موقف السلطات:

تواصلنا مع السلطات المحلية التي أكدت على حرصها على تنظيم التجارة الجائلة وحماية الملك العام، مُشيرةً إلى صعوبةِ معالجةِ الظاهرةِ بشكلٍ جذريٍّ.

تُشكل ظاهرة “الفرّاشة” تحدّيًا كبيرًا للسلطاتِ المحليةِ والمجتمعِ المدنيِّ، ممّا يتطلبُ إيجادَ حلولٍ مُستدامةٍ تُوازنُ بينَ حقّ الباعةِ المتجولينَ في العملِ وحقّ السكانِ في العيشِ في بيئةٍ آمنةٍ وهادئةٍ.

 ندعوكم للمشاركة في التعليقات:

ما هو رأيكم في ظاهرة “الفرّاشة”؟ ما هي الحلول المُقترحة لمعالجتها؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى