مجتمع

تعثر صفقات المكتب الوطني للمطارات في المغرب تحت قيادة حبيبة لقلالش: هل هناك مقاطعة من قبل الشركات الوطنية؟

تتناول هذه المقالة التحديات التي تواجه صفقات المكتب الوطني للمطارات في المغرب تحت قيادة حبيبة لقلالش. يعبر رجل أعمال بالدار البيضاء عن استيائه واستغرابه من عدم نجاح العديد من هذه الصفقات، مشيرًا إلى أن هذا الوضع غير طبيعي لمكتب بحجم المكتب الوطني للمطارات.

يتم تسليط الضوء في المقال على آخر صفقات المكتب الوطني للمطارات، وتحديداً على عقد شراء وتركيب وتشغيل عربات دوارة مائلة عند الوصول إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. وتم طرح طلب العروض في أكتوبر الماضي وتأجيله، وتحديد موعد فتح العروض في 7 ديسمبر.

وفي مفاجأة غير سارة، لم يكن هناك سوى عارض واحد يهتم بالصفقة، وهو ممثل لشركة Lumières et Technologie. ومع ذلك، تم رفض العرض في النهاية بعد فحص الملفات التقنية والإدارية. وترى الكاتبة أن هذا يعد إهدارًا للوقت والمال، ويشير إلى خطأ في تأجيل تحديث مطارات البلاد، وبخاصة مطار الدار البيضاء.

تثار العديد من التساؤلات في المقال، بما في ذلك ما إذا كانت هناك مقاطعة من قبل الشركات الوطنية لصفقات المكتب الوطني للمطارات، وما إذا كانت الشركات لديها ملاحظات على أداء حبيبة لقلالش وفريقها. وتشير الكاتبة إلى أن الإجابة على هذه الأسئلة يمكن أن تكون في يد المديرة العامة وحدها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى