مجتمع

تقرير استطلاع: نصف المغاربة يداولون أخباراً زائفة وأهمية مكافحتها..

يشهد المجتمع المغربي تحديًا كبيرًا يتعلق بانتشار الأخبار الزائفة وغير الموثوقة، والتي تؤثر بشكل سلبي على حياة المواطنين.

وفقًا لاستطلاع أجراه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فإن نسبة 93 في المائة من العينة المستجوبة أبدت تلقيها لأخبار زائفة من معارفها. هذا الرقم يعكس الحاجة الملحة للتصدي لهذه المشكلة وتوعية الجمهور بأهمية الحصول على معلومات موثوقة.

تعد الأخبار الزائفة آفة تهدد الديمقراطيات وتزيد من الانقسامات الاجتماعية والتوترات. تستغل بعض الأطراف النية السيئة هذه الأخبار لتشويه الحقائق وتأثير الرأي العام. ومن الجدير بالذكر أن الأخبار الزائفة لا تقتصر على منصات التواصل الاجتماعي فحسب، بل تتسلل أيضًا إلى وسائل الإعلام التقليدية، مما يجعل التصدي لها تحديًا أكبر.

لتفادي انتشار الأخبار الزائفة ومكافحتها، يجب أن تتعاون الحكومة والمؤسسات ووسائل الإعلام والمواطنون سويًا. ينبغي أن تكون التربية الإعلامية جزءًا من المناهج التعليمية في المدارس والجامعات، حيث يتم تعليم الطلاب كيفية التحقق من مصادر الأخبار وتقييم مصداقيتها.

علاوة على ذلك، يجب تعزيز الوعي العام بأهمية الحصول على معلومات من مصادر موثوقة والتحقق من صحتها قبل نشرها أو تداولها. يمكن للمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام المستقلة أن تلعب دورًا هامًا في توعية الجمهور وتقديم تدريبات وورش عمل حول التحقق من الأخبار والتصدي للأخبار الزائفة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن تتخذ الحكومة إجراءات صارمة ضد الأفراد والمنظمات التي يتبين ترويجها للأخبار الزائفة بنية سيئة، وذلك للحد منانتشارها وتأثيرها السلبي على المجتمع. يجب أن تتم محاسبة المسؤولين عن إنتاج ونشر الأخبار الزائفة وتوفير آليات قانونية فعالة لمعاقبتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى