مجتمع

تنسيقية التعليم تعتبر مخرجات الاتفاق “مخيبة للآمال” وتقرر مواصلة الإضراب

تصاعدت حدة الأزمة التعليمية في بلدنا بعدما قررت تنسيقية التعليم الممثلة للأساتذة مواصلة الإضراب، معتبرة مخرجات الاتفاق السابق “مخيبة للآمال”. وقد أثارت هذه الخطوة المزيد من القلق والتوتر في الساحة التعليمية، حيث تتأثر العملية التعليمية والطلاب بشكل كبير.

في إعلان تنسيقية التعليم، أكدت أنها لم تجد تلبية مطالبها العادلة في الحوار والتفاوض السابقين، وأن الحكومة لم تتعاطى بجدية مع مطالب الأساتذة. وعلى هذا الأساس، قررت استمرار الإضراب وتنفيذ المزيد من التحركات النقابية والاحتجاجية للضغط على السلطات وتحقيق المطالب المشروعة.

وفيما يتعلق بمخرجات الاتفاق السابق، اعتبرت تنسيقية التعليم أنها لم تحقق تقدمًا كافيًا وأنها تعتبر “مخيبة للآمال”. وأشارت إلى أن بعض المطالب الأساسية للأساتذة لم تتم مناقشتها بشكل جدي، ولم تتم تلبية تلك المطالب بشكل كافٍ وملموس.

تعتبر تنسيقية التعليم أن هذه المخرجات لا تضمن تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للأساتذة بشكل كاف، ولا تحقق العدالة والتكافؤ في المعاملة بين جميع العاملين في قطاع التعليم. وترى أنه من الضروري تحسين الرواتب والمزايا، وتوفير بيئة عمل مناسبة وظروف تعليمية جيدة للأساتذة، بما يعكس أهمية دورهم في بناء المجتمع وتعليم الأجيال القادمة.

وفي ضوء هذا القرار، يزداد القلق بشأن استمرار تعطيل العملية التعليمية وتأثيرها على التلاميذ. حيث يعاني الطلاب من توقف في تلقيهم التعليم وتأثر تقدمهم الأكاديمي. وتتسبب هذه الأزمة في تراجع مستوى التحصيل الدراسي وتأثير سلبي على مستقبل الطلاب وفرصهم التعليمية.

من الضروري أن يتم العمل بشكل سريع وفعال لإيجاد حلول لهذه الأزمة التعليمية. يجب أن تبذل الحكومة وتنسيقية التعليم جهودًا مشتركة للوصول إلى اتفاق يلبي مطالب الأساتذة ويضمن استمرارية العملية التعليمية.

على الجانب الآخر، ينبغي للأساتذة وتنسيقية التعليم أن يظلوا مفتوحين للحوار والتفاوض مع الحكومة، وأن يبحثوا عن سبل للتوصل إلى حلول مقبولة للجانبين. يمكن تحقيق ذلك من خلال البحث عن توازن بين مطالب الأساتذة وإمكانيات وظروف الحكومة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى