مجتمع

خلافات سياسية تهزّ الأغلبية المسيرة لجماعة سلا: ملفات عقارية على طاولة النقاش

تشهد جماعة سلا، بقيادة العمدة عمر السنتيسي، بوادر خلافات سياسية داخل الأغلبية المسيرة، المُشَكلة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، وذلك حول عدد من الملفات المرتبطة باختلالات عقارية في المدينة العتيقة وسلا الجديدة ومقاطعات باب المريسة وأحصين وتابريكت.

وتعود جذور الخلاف إلى تدبير ملفات التعمير وبعض الرخص الجماعية، حيث أثار بعض المستشارين من المكتب والعمدة السنتيسي خلافات حول طريقة معالجة هذه الملفات، خاصة تلك التي وصلت حد القضاء وتُهدد حقوق المواطنين.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن بعض الملفات العقارية في منطقة سيدي ابراهيم بمقاطعة تابريكت، وأيضا الخميس بمقاطعة احصين، تُثير قلق السكان الذين حرموا من رخص البناء، ما دفع إلى تدخل سلطات الوصاية ممثلة في عمالة سلا.

ولم تقتصر الخلافات على ملفات التعمير فقط، بل شملت أيضاً طريقة تدبير عدد من الملفات الأخرى داخل الجماعة، مما أثار استياء بعض المستشارين من الأغلبية.

وتُعدّ هذه التطورات مؤشراً على وجود صراعات داخلية في الأغلبية المسيرة لجماعة سلا، الأمر الذي قد يُؤثّر على سير العمل الجماعي ويُعيق تحقيق التنمية المحلية.

ويُطالب بعض المستشارين بضرورة فتح حوار جادّ وشفاف بين جميع مكونات الأغلبية، من أجل معالجة الخلافات وتوحيد الجهود لخدمة مصالح المواطنين.

وتُشكّل هذه الأزمة فرصة لفتح نقاش حول آليات تدبير الجماعات وتوزيع المسؤوليات بين مكونات الأغلبية، من أجل ضمان التسيير الجيد للخدمات العمومية وتحقيق التنمية المحلية بشكل فعّال.

ويُنتظر أن تُلقي هذه التطورات بظلالها على مسار العمل داخل جماعة سلا في الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية القادمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى