مجتمع

ذكرى ميلاد الأميرة لالة خديجة: رمزٌ للأملِ والشبابِ في المغربِ

ذكرى ميلاد الأميرة لالة خديجة/ تحتفلُ المملكةُ المغربيةُ اليومَ بذكرى ميلادِ صاحبةِ

السموِّ الملكيِّ الأميرةِ لالةِ خديجةِ، وهي مناسبةٌ تُجدّدُ معها مشاعرُ الفرحِ والبهجةِ في

نفوسِ جميعِ المغاربةِ.

 

ولدتْ الأميرةُ لالةُ خديجةُ في 28 فبراير 2007، وهي ثاني مولودةٍ لصاحبِ الجلالةِ الملكِ محمدِ السادسِ نصرهُ اللهُ.

ونشأتْ سموّها في أحضانِ الأسرةِ الملكيةِ، حيثُ حظيتْ برعايةٍ ساميةٍ وعنايةٍ فائقةٍ من لدنِ جلالةِ الملكِ.

 

تُعرفُ الأميرةُ لالةُ خديجةُ بذكائها واهتمامها بالعلمِ، حيثُ تواصلُ دراستها في المدرسةِ المولويةِ بالقصرِ الملكيِّ.

كما تُشاركُ سموّها في العديدِ من الأنشطةِ الخيريةِ والثقافيةِ، وتُبدي اهتمامًا خاصًا بقضاياِ الطفولةِ والشبابِ.

ذكرى ميلاد الأميرة لالة خديجة

 

تُمثّلُ الأميرةُ لالةُ خديجةُ رمزًا للأملِ والشبابِ في المغربِ. فوجودُها يُشّجعُ الأجيالَ الصاعدةَ على

السعيِ لتحقيقِ أحلامِها، ويُلهمُهم بالعملِ من أجلِ مستقبلٍ أفضلَ لوطنِهم.

 

تُشاركُ الأميرةُ لالةُ خديجةُ في العديدِ من الأنشطةِ التي تُعنى بقضاياِ التعليمِ والصحةِ والبيئةِ.

كما تُشاركُ في فعالياتٍ ثقافيةٍ وفنيةٍ تُنظّمُ في مختلفِ أنحاءِ المملكةِ.

 

تُمثّلُ الأميرةُ لالةُ خديجةُ نموذجًا يُحتذى بهِ في حبِّ العلمِ والوطنِ. فسموّها تُبدي اهتمامًا كبيرًا

بتحصيلِ العلمِ والمعرفةِ، وتُشاركُ بفعاليةٍ في مختلفِ الأنشطةِ التي تُساهمُ في خدمةِ الوطنِ والمجتمعِ.

 

تُخلّدُ ذكرى ميلادِ الأميرةِ لالةِ خديجةِ في قلوبِ جميعِ المغاربةِ، الذين يُعبّرونَ عن مشاعرِ الحبِّ

والتقديرِ لسموّها، ويُجدّدونَ عهدَ الولاءِ والبيعةِ لصاحبِ الجلالةِ الملكِ محمدِ السادسِ نصرهُ اللهُ.

رحلةٌ عبر الزمن إلى إداكوكمار: قبيلةٌ عريقةٌ في قلبِ الأطلسِ الصغيرِ 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى