مجتمع

عصابة ملثمين تُنفذ عملية سطو هوليوودية على محل مجوهرات في الدار البيضاء

هزّت عملية سطو مسلح صباح الثلاثاء الماضي، “قيسارية بنعمر” الشهيرة في منطقة المعاريف بالدار البيضاء، حيث هاجم 5 أشخاص ملثمين محل مجوهرات، تاركين وراءهم صدمة وخسائر تُقدّر بـ500 مليون سنتيم.

في حدود الساعة السادسة صباحًا، حطّت سيارة تقلّ 5 أشخاص ملثمين أمام محل المجوهرات. وبخطوات مدروسة، استخدموا أدوات لِكسر الباب الحديدي للمحل، قبل أن يقتحموه بسرعة البرق.

وخلال دقائق معدودة، نفّذ المهاجمون خطتهم بذكاء، فقام اثنان منهم بسرقة خزنة حديدية كانت تحتوي على مبالغ مالية وشيكات، بينما تولى الآخران جمع جميع الحلي والمجوهرات النفيسة المعروضة في المحل.

وبعد نهبهم كل ما طالته أيديهم، غادر المتهمون المكان على متن سيارتهم، تاركين وراءهم صدمة كبيرة لدى أصحاب المحلات المجاورة، الذين لم يلحظوا أيّ شيء مُريب خلال العملية.

أثارت عملية السطو استنفارًا أمنيًا كبيرًا، حيث حلت عناصر الشرطة القضائية والتقنية على الفور في مسرح الجريمة.

وباشرت فرق التحقيق بمسح مسرح الجريمة للبحث عن أي دليل قد يقود إلى تحديد هوية المتهمين، كما عملت على رفع البصمات ومراجعة كاميرات المراقبة في الشارع والمحلات المجاورة.

وكشفت تسجيلات كاميرات المراقبة أن عملية السطو نفذت من قبل 5 أشخاص ملثمين، وزعوا الأدوار فيما بينهم بذكاء، ما يوحي بتخطيط مسبق لهذه العملية.

تلقي التحقيقات بظلال من الغموض على دوافع هذه الجريمة، خاصة وأن قيمة المسروقات تُقدّر بـ500 مليون سنتيم، وهو رقم ضخم يُثير العديد من التساؤلات.

وتميل بعض الفرضيات إلى أن المتهمين سبق أن قاموا بزيارة المحل، ونجحوا في جمع معلومات حوله، من بينها غياب أجهزة المراقبة والإنذار، ما سهل عليهم تنفيذ خطتهم.

كما تشير بعض التحليلات إلى احتمال وجود خلافات مالية بين المتهمين وصاحب المحل، ما دفعهم إلى اللجوء إلى هذا الفعل الإجرامي.

أثارت عملية السطو مخاوف كبيرة لدى أصحاب محلات المجوهرات في الدار البيضاء، الذين عبّروا عن قلقهم من تزايد حوادث السطو المسلح في الآونة الأخيرة.

وطالب أصحاب المحلات بتعزيز الأمن في محيط محلاتهم، من خلال نشر دوريات أمنية وتشديد المراقبة، خاصة في ظلّ غياب أجهزة المراقبة والإنذار في العديد من المحلات.

تُواصل الشرطة القضائية تحقيقاتها المكثفة لكشف هوية المتهمين ودوافعهم، وسط ترقب كبير لمعرفة نتائج هذه التحقيقات، التي من شأنها أن تُفكّ لغز هذه الجريمة التي هزّت مدينة الدار البيضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى