مجتمع

عودة ظاهرة “جشع” أرباب المقاهي: هل تعودنا على الاستغلال في الأحداث الرياضية؟

تشهد المملكة المغربية حاليًا مشاركة منتخبها الوطني في كأس إفريقيا للأمم، التي تُقام في دولة ساحل العاج.

وبينما يتوجه الجماهير بكثافة إلى المقاهي والمطاعم  لمشاهدة المباريات وتشجيع المنتخب، يثار جدل حول ارتفاع أسعار المشروبات والخدمات.

يعود هذا الجدل إلى ظاهرة “جشع” أرباب المقاهي، حيث يتم فرض أسعار مرتفعة جدًا على الزبائن خلال فترة المباريات الهامة. واشتكى العديد من المواطنين بسبب هذه الأسعار غير المعقولة، التي وصفوها بأنها “خيالية” وتجاوزت كل التوقعات.

في العديد من المقاهي العادية، تتراوح أسعار المشروبات بين 30 و 50 درهمًا، بينما في المقاهي الراقية تتجاوز التسعيرة 70 درهمًا. وليس هذا فحسب، بل بعض المطاعم اضطرت إلى طرح تذاكر قبل المباراة بأيام لحجز المقاعد، وتكلفة هذه الخدمة تتراوح بين 100 و 200 درهم.

أكد بوجمعة موجي، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك “uniconso” بالدار البيضاء، أن القانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، أوضح التعاملات المتعلقة بتنظيم المنافسات الحرة في جميع معاملات البيع والشراء .

وأردف قائلا: “لا نعمم أن جميع المقاهي تفرض تسعيرات لا تناسب المواطنين، وما دامت المسألة وطنية لتشجيع ومساندة المنتخب الوطني، فقانون حرية الأسعار والمنافسة يبقى فيه المستهلك سيد نفسه”، مضيفا في نفس الوقت “البائع يبيع بالثمن الذي يناسبه والمستهلك يستجيب للخدمة التي تناسب قدرته الشرائية”.

من الضروري أن تتدخل السلطات المحلية للحد من هذه الممارسات غير العادلة وحماية حقوق المستهلكين. يمكن للسلطات أن تعمل على مراقبة الأسعار وفرض عقوبات على المقاهي والمطاعم التي تقوم برفع الأسعار بشكل مبالغ فيه خلال فترات الطلب العالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى