مجتمع

غياب البرلمانيين عن جلسة تقديم تقرير المجلس الأعلى للحسابات: خوف أم تقصير؟

شهدت جلسة تقديم زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، لتقرير المجلس أمام البرلمان، غيابًا كبيرًا للبرلمانيين، سواء كانوا مستشارين أو نوابًا. رغم أن الجلسة كانت مشتركة بين المجلسين وتحمل أهمية كبيرة، إلا أن المقاعد كانت شبه فارغة، مما يطرح العديد من الأسئلة حول سبب هذا الغياب والخوف الملاحظ من الحضور.

رغم أن تقرير العدوي يعتبر ذو أهمية بالغة، حيث يكشف عن مشاكل وتقصير في عدة قطاعات، ويقدم توجيهات ونصائح للبرلمانيين لتطوير العمل البرلماني، إلا أن الجلسة الفارغة من الحضور تحمل رسالة قوية حول التراخي والخوف من المحاسبة.

من الملاحظ أن ظاهرة الخوف قد انتشرت في أروقة البرلمان، وأصبحت تشكل عائقًا أمام البرلمانيين في أداء واجباتهم بشكل كامل. يبدو أن البرلمانيين يشعرون بعدم الراحة عندما يتعلق الأمر بالمحاسبة والتقرير عن أدائهم، مما يدفعهم للابتعاد عن الجلسات ذات الأهمية العالية.

إن غياب البرلمانيين عن جلسة تقديم تقرير المجلس الأعلى للحسابات يثير التساؤلات حول سبب هذا الغياب والخوف الملاحظ في أروقة البرلمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى