مجتمع

فضيحة جديدة تهز وزارة التعليم العالي: حرمان تقني من منصبه بعد نجاحه في المباراة

فضيحة جديدة/ في واقعة مثيرة للجدل، رفضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

توظيف تقني من الدرجة الرابعة، على الرغم من اجتيازه بنجاح للاختبارين الكتابي والشفوي،

وإعلان اسمه كناجح نهائي.

وبحسب الوثائق التي تمّ الاطلاع عليها، فإنّ الإعلان عن المباراة شمل مجموعة من التخصصات

على مستوى الإدارة المركزية، من ضمنها تقني من الدرجة الرابعة.

وقد تمّ إخبار الراغبين في الترشح أنّ آخر أجل لوضع الملفات هو 19 أكتوبر 2023.

وبعد رفض توظيفه على الرغم من نجاحه، تقدم المعني بالأمر بتظلم إلى وزير التعليم العالي

والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف الميراوي، في منتصف شهر فبراير الحالي.

وفي تفاصيل التظلم، أكّد صاحبُه أنّه تمّت المناداة عليه من طرف مديرية الموارد البشرية

للوزارة بعد أسبوع من وضعه للوثائق اللازمة للتسجيل النهائي.

وأضاف أنّه التحق في 19 دجنبر 2023 بالمديرية لحضور ورشة تكوينية افتتحها الكاتب العام للوزارة

رفقة مدير الموارد البشرية، والتي دامت 10 أيام.

وبعد انتهاء التكوين، تمّ إخباره بالانتظار من أجل تسليم تعيينات الالتحاق بمقرات العمل.

لكنّ المكلف بالتعيينات، عوض أن يسلمه تعيينه، طلب منه التوقيع على ورقة فارغة بيضاء

دون تقديم أيّ توضيحات.

وبعد توقيعه ظنّاً منه أنّها تخصّ التعيين، فوجئ بقول المكلف بالتعيينات: “نعتذر لكم عن عدم

قبولكم في هذه المباراة، سيتمّ إعادتها من جديد لأنّ وزارة المالية رفضت ديبلوماتكم”.

أمام حرمانه من الولوج إلى الوظيفة العمومية بعد نجاحه في المباراة بصفة نهائية، عبّر

صاحب التظلم عن نيته في سلك جميع المساطر الإدارية والقضائية، بالموازاة مع التصعيد

من أجل الدفاع عن حقه العادل والمشروع في الحصول على هذا المنصب.

وتُثير هذه الفضيحة الجديدة تساؤلات حول شفافية و نزاهة مباريات التوظيف في

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خاصةً بعد رفض توظيف تقني نجح بنجاح

في جميع مراحل المباراة.

وتُؤكّد هذه الحادثة على ضرورة مراجعة معايير التوظيف في الوزارة، وضمان الشفافية

والعدالة في جميع مراحلها.

مبادرة إنسانية من المدير العام للأمن الوطني تجاه عائلة شرطي ضحى بحياته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى