مجتمع

فوضى الترميمات تُعيق مشروع تهيئة المدينة العتيقة للرباط

فوضى الترميمات/ تشهد المدينة العتيقة للرباط فوضى مرتبطة بانتشار أشغال الترميم

لعدد من المباني القديمة وواجهات المنازل، ما يُعيق استكمال مشروع تهيئة المدينة العتيقة.

وتشير مصادر من داخل العاصمة إلى أن عددا من المنازل الآيلة للسقوط، التي هجرها

ساكنوها منذ زمن، لم تخضع لأي هدم أو ترميم.

وتُعدّ هذه المنازل مصدر خطر على السكان، خاصةً مع ازدياد احتمالية انهيارها في أي وقت.

وبينت المصادر أن السلطات تدخلت لوضع حواجز خشبية ودعامات لبعض هذه المنازل،

لكن ذلك لم يُعالج المشكلة بشكل جذري.

وأشارت المصادر إلى أن بعض المباني لم تستفد من برنامج تأهيل وترميم المدينة العتيقة للرباط،

ما دفع أصحابها إلى ترميمها بشكل فردي.

ولكن قرار السلطات المحلية بمنع هدم المباني العتيقة داخل المدينة يُعيق عملية الترميم،

خاصةً بالنسبة للمباني التي تعود ملكيتها إلى عائلات معوزة.

وكان مشروع ترميم وتأهيل المدينة العتيقة للرباط قد انطلق سنة 2014 واستمر لتسع

سنوات إلى حدود 2023.

وشمل المشروع معالجة واجهات المحلات التجارية، وترميم وإعادة صباغة واجهات

المنازل والمحلات التجارية وترصيف الأزقة، بالإضافة إلى ترميم الدور المهددة بالانهيار.

ولكن تأخر الأشغال في بعض المقاطع أثار انتقادات واسعة للجهات الوصية على المشروع.

وأرجعت هذه الجهات التأخر إلى ظهور عدد من المنازل التي تحتاج إلى عملية صيانة

وترميم تتطلب شهورا أو سنوات، خاصةً بالنسبة للمباني المهددة بالانهيار.

وتُعدّ فوضى الترميمات في المدينة العتيقة للرباط مشكلة مُعقدة تتطلب حلولًا جذرية من الجهات المعنية.

أعمال شغب بعد مباراة الرجاء والمغرب التطواني: توقيف 29 شخصًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى