مجتمع

فوضى عارمة تُهدد مستقبل الصحة بسلا: وقفة احتجاجية تُنذر بتداعيات خطيرة!

ينذر المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بسلا بتنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الثلاثاء 12 مارس 2024 على الساعة 11 صباح بمستشفى مولاي عبد الله بسلا، وذلك احتجاجاً على “الاختلالات العميقة” التي يشهدها قطاع الصحة بالمدينة.

ويحمّل البيان الصادر عن المكتب الإقليمي للنقابة، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسلا مسؤولية هذه الاختلالات، التي يُرجعها إلى “تدبيره الارتجالي” للقطاع، مما أدى إلى “ضعف العرض الصحي وتردي الخدمات الصحية بعمالة سلا”.

ويُشير البيان إلى أن المندوب الإقليمي لم يُفلح خلال أزيد من أربع سنوات على توليه المسؤولية، في حلّ مشكل غياب العديد من الخدمات الصحية بالمدينة، كما ساهم “تدبيره العشوائي والموسمي” في تعميق الخصاص في الموارد البشرية في العديد من المؤسسات والمصالح الصحية.

ويُعدد البيان جملة من الاختلالات والتجاوزات التي تكبّل قطاع الصحة بسلا، من أهمها:

سوء تدبير الموارد البشرية وإتجاهه لإفراغ مؤسسات ومصالح ذات طابع إستعجلالي وأخرى تعرف أصلا خصاص في الأطر الصحية على حساب مصالح ومؤسسات أخرى.

فشل المندوب الإقليمي في تدبير مناصب المسؤولية بسلا طيلة مدة ولايته.
فشل لجنة التسيير الخاصة بالمركز الإستشفائي التي يترأسها المندوب الإقليمي في القيام بمهامها.
غياب المقاربة التشاركية من خلال تعطيل الحوار الاجتماعي وعدم الاستجابة لطلب اللقاء مع النقابة.
ويُؤكد البيان على أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي “كخطوة تصعيدية” بعد فشل جميع محاولات الحوار مع المندوبية، وتهدف إلى “الضغط على وزارة الصحة للتدخل لإنقاذ قطاع الصحة بسلا من الانهيار”.

هل تُصبحُ الجزائرُ داعمًا للإرهاب ؟ اتهاماتٌ تُثيرُ جدلاً واسعًا في المنطقة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى