مجتمع

قاعات الحفلات: فوضى ونصب على الزبائن في غياب الرقابة

يُواجه قطاع قاعات الحفلات في المغرب أزمة خانقة تهدد استمراره، وذلك بسبب انتشار ظاهرة تحويل الفيلات السكنية إلى قاعات للأفراح دون مراعاة للمعايير القانونية والسلامة، مما يُلحق الضرر بأصحاب قاعات الحفلات المُرخّصين ويُعرّض الزبائن للنصب والاحتيال.

ويُحذّر الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات من مخاطر هذه الظاهرة، التي وصفها بـ”الفوضى والعشوائية” التي تُهدد قطاعًا حيويًا في المجتمع المغربي.

ويُشير الاتحاد إلى أنّ بعض المتطفلين على المهنة يقومون بتحويل الفيلات السكنية إلى قاعات للأفراح دون الحصول على التراخيص اللازمة، ودون الالتزام بمعايير السلامة الضرورية، ممّا يُعرّض حياة الزبائن والضيوف للخطر.

ويُضيف الاتحاد أنّ هذه الظاهرة تُؤدّي أيضًا إلى النصب على الزبائن من خلال تقديم خدمات غير مطابقة للمواصفات المتفق عليها، أو عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية.

ونتيجة لهذه الممارسات، يُطالب الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات السلطات العمومية بالتدخل لتنظيم القطاع ووضع حدّ للفوضى والعشوائية التي تُهدده.

ويُشدّد الاتحاد على ضرورة تشديد الرقابة على قاعات الحفلات للتأكد من التزامها بالمعايير القانونية والسلامة، ومُحاسبة المخالفين.

كما يُطالب الاتحاد بوضع آليات لحماية حقوق الزبائن وضمان حصولهم على تعويض عادل في حال تعرضهم لأيّ ضرر نتيجة إهمال أو تقصير من قبل أصحاب قاعات الحفلات.

وتُعدّ هذه الظاهرة نموذجًا لغياب الرقابة وانتشار ظاهرة “البناء العشوائي” في مختلف القطاعات بالمغرب، ممّا يُؤدّي إلى الإضرار بالمستهلكين وتعطيل عجلة التنمية.

ولذلك، فإنّ على السلطات العمومية اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه الظاهرة وحماية حقوق المواطنين وضمان حصولهم على خدمات آمنة وذات جودة عالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى