مجتمع

قضية “إسكوبار الصحراء”: محاكمة الناصري وبعيوي ومبديع على الأبواب

يُرتقب أن تنطلق في الأسبوعين المقبلين، جلسات محاكمة كل من سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، ومحمد مبديع، الوزير الأسبق، المتابعين في ملف “إسكوبار الصحراء”.

وتأتي هذه المحاكمة بعد إتمام غرفة الجنايات الابتدائية، برئاسة المستشار علي الطرشي، ملف “ولد الفشوش” وإصدارها الحكم في ملف طبيب التجميل التازي، مما يمهد الطريق لعرض ملف “إسكوبار الصحراء” على القضاء.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ستحدد، في الأيام القليلة المقبلة، موعد أولى جلسات محاكمة المتهمين في هذه القضية، التي هزت الرأي العام المغربي خلال الفترة الماضية.

وكان قاضي التحقيق قد أسقط جنحة عن سعيد الناصري وبعيوي كانت النيابة العامة قد تابعتهما بها، إلا أن قراره قوبل باستئناف من طرف النيابة، قبل أن تُؤيد محكمة الاستئناف قرار قاضي التحقيق.

وتشمل التهم الموجهة للمتهمين في ملف “إسكوبار الصحراء” التهريب الدولي للمخدرات، وغسل الأموال، والمشاركة في عصابة إجرامية.

وتُعد هذه القضية من أكبر قضايا المخدرات التي عرفتها المملكة المغربية في السنوات الأخيرة، حيث تورط فيها العديد من الشخصيات البارزة، من بينهم سياسيون ورجال أعمال.

وتابعت النيابة العامة 20 متهما في هذه القضية، من بينهم الناصري وبعيوي ومبديع، وتم إيداعهم جميعا السجن في انتظار محاكمتهم.

وتأتي هذه المحاكمة في إطار تعزيز مبدأ سيادة القانون ومحاربة الفساد في المغرب، حيث تُولي السلطات المغربية اهتماما كبيرا لمكافحة هذه الظاهرة التي تُهدد استقرار الدولة وتنميتها.

وُتعدّ محاكمة الناصري وبعيوي ومبديع حدثا هاما في تاريخ المغرب، حيث ستُساهم في كشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين في هذه القضية.

وتُتابع وسائل الإعلام المغربية والعربية هذه القضية باهتمام كبير، حيث تُعدّ من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوقت الحالي.

ومن المتوقع أن تجذب محاكمة الناصري وبعيوي ومبديع اهتمام الرأي العام المغربي والعربي على حدٍّ سواء، وذلك نظرا لخطورة التهم الموجهة للمتهمين ومكانتهم الاجتماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى