مجتمع

مساعي حثيثة لإنقاذ مضيان من ورطة “التسجيل الفاضح”: هل ينجح العشاء في بيت ولد الرشيد؟

تُثير فضيحة نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في مجلس النواب، قلق قادة حزب الاستقلال الذين يسابقون الزمن لإيجاد حل يُنهي هذه الورطة.

وتعود تفاصيل هذه الفضيحة إلى التسجيل الصوتي “الفضيحة” الذي يتحدث فيه مضيان عن البرلمانية السابقة رفيقة المنصوري وعائلتها بشكل “مهين”، ممّا دفعها إلى جرّه إلى القضاء.

وتُشير المعلومات إلى أنّ قادة الحزب يُرتّبون لعشاء في بيت حمدي ولد الرشيد بالرباط، يوم غد الخميس، لإنهاء الخلاف وإقناع المنصوري بسحب شكواها ضد مضيان، مقابل سحب منصف الطوب شكايته ضد عضو اللجنة التنفيذية يوسف أبطوي بسبب الصفعة التي وجهها الأخير إلى الأول.

ولكن، تُؤكّد مصادر استقلالية أنّ هذه الجهود قد لا تُثمر، بسبب تمسك المنصوري بشكايتها ورفضها أي مصالحة مع مضيان.

وتُشير المصادر إلى أنّ الضغوط التي مارستها القيادة على نائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة لم تفلح في ثنيها عن موقفها، حتى الآن.

وتُثير هذه الفضيحة تساؤلات حول دور قيادة الحزب في حلّ الخلافات بين أعضائه، ومسؤوليتها في حماية كرامة نساء الحزب.

وتُؤكّد على ضرورة احترام القانون وعدم التدخل في مسار القضاء.

وتُشير إلى أنّ هذه القضية قد تُؤثّر على سمعة الحزب وصورته لدى الرأي العام.

وتُؤكّد مصادر مطلعة على الملف أنّ رفض المنصوري للحضور يُمثّل تحديًا لقيادة الحزب، ويُشير إلى أنّها لن تتراجع عن موقفها بسهولة.

وتُشير المصادر أيضًا إلى أنّ هذه القضية قد تُؤدّي إلى انقسامات داخل الحزب، وتُؤثّر على تماسكه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى