مجتمع

مضيان في مأزق جديد: شكاية من ابنة أخت رفيعة المنصوري تُفاقم متاعبه

تواصل تداعيات قضية التسجيل الصوتي المسرب للقيادي الاستقلالي نور الدين مضيان، حيث تواجهه شكاية جديدة من مريم الوزاني، ابنة أخت رفيعة المنصوري، التي اتهمها مضيان في التسجيل بـ”التآمر ضده”.

تفاصيل الشكاية:

تتهم الوزاني مضيان بـ”التشهير” و”التشهير” بوالدتها المتوفاة، التي ذكرها مضيان في التسجيل بالحديث عن انتحار أخت المنصوري وهي حبلى قبل 25 سنة.
تطالب الوزاني بالتحقيق مع مضيان في “الاتهامات الباطلة” و”إثبات الوقائع غير الصحيحة” التي وردت في التسجيل.
تُؤكد الوزاني أن مضيان “تعمد الإساءة” إلى عائلتها، وأن تصريحاته “تُشكل مساسًا بكرامة” والدتها الراحلة.

تأثير الشكاية الجديدة:

تُزيد الشكاية الجديدة من تعقيدات القضية، خاصةً وأنها تأتي من أحد أفراد عائلة المنصوري.
تُضعف الشكاية موقف مضيان في القضية، وتُعزز فرص إدانته بتهمة السب والقذف والتشهير.
تُثير الشكاية تساؤلات حول مصداقية مضيان، وتُؤثر على صورته داخل حزب الاستقلال.

موقف حزب الاستقلال:

يواجه حزب الاستقلال اختبارًا صعبًا في هذه القضية، خاصةً وأنها تُهدد بتفكك البيت الداخلي للحزب.
فشلت الضغوط التي مورست على المنصوري من أجل سحب شكايتها ضد مضيان.
يُطالب بعض أعضاء الحزب بفتح تحقيق داخلي في القضية، بينما يُطالب آخرون بفصل مضيان من الحزب.

 

من المنتظر أن تُفتح التحقيقات في الشكاية الجديدة المقدمة من الوزاني.
سيُحدد القضاء مصير القضية، سواء بإدانة مضيان أو تبرئته.
ستُؤثر نتائج القضية على مستقبل مضيان داخل حزب الاستقلال.

تُعد هذه القضية اختبارًا صعبًا لحزب الاستقلال، خاصةً وأنها تُهدد بتفكك البيت الداخلي للحزب. من المهم أن يُعالج الحزب هذه القضية بمسؤولية وحكمة، وأن يُحافظ على وحدته وتماسكه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى