مجتمع

مُهمة “سرية” للمجلس الأعلى للحسابات في المكتب الوطني للتكوين المهني: ما الذي يجري؟

هل سيُحاسب "المُفسدون" في المكتب الوطني للتكوين المهني؟

مُهمة “سرية”/ في إطار حرصه على ضمان حسن تدبير الموارد المالية وتحسين جودة الخدمات،

فتح المجلس الأعلى للحسابات أبوابه لمراقبة تسيير المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT).

تأتي هذه الخطوة استجابةً لتقارير رصدت اختلالات في صفقات المكتب على مستوى التدبير المركزي والجهوي،

مما أثار قلق العديد من المهتمين بقطاع التكوين المهني.

يُعدّ قطاع التكوين المهني من القطاعات الاستراتيجية في المغرب، نظراً لدوره في تأهيل الشباب لسوق العمل.

ورغم الإنجازات التي حققها المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل خلال مسيرته،

إلا أنه يُعاني من بعض التحديات، منها قلة الموارد المالية، وضعف البنية التحتية، ونقص الأطر المؤهلة.

تهدف مهمة المراقبة التي يقوم بها المجلس الأعلى للحسابات إلى:

التأكد من حسن تدبير الموارد المالية للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل.
تقييم مدى فعالية البرامج والخدمات التي يقدمها المكتب للمتدربين.
رصد أي اختلالات أو تجاوزات في تسيير المكتب.
تقديم توصيات لتحسين أداء المكتب.
آليات عمل فريق المراقبة:

سيقوم فريق من قضاة الغرفة الخامسة بالمجلس الأعلى للحسابات بمهمة المراقبة، والتي ستشمل:

الاطلاع على جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بتسيير المكتب.
زيارة مراكز التكوين المهني التابعة للمكتب على الصعيد الوطني.
لقاء مسؤولي المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل والموظفين.
إجراء مقابلات مع المتدربين والمستفيدين من خدمات المكتب.

من المتوقع أن تُسفر مهمة المراقبة عن تقرير يُحدد الخلل ويقترح الحلول.

من المُؤمل أن تُساهم هذه الخطوة في تحسين أداء المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل،

وجعله أكثر فاعلية في تحقيق أهدافه.

مُهمة “سرية”

يُرحب العديد من المهتمين بقطاع التكوين المهني بهذه الخطوة من طرف المجلس الأعلى للحسابات

. ويُطالبون بضرورة إصلاح القطاع بشكل جذري لتحسين جودة الخدمات التي يقدمها للمتدربين.

ويُؤكدون على أهمية دور القطاع في تأهيل الشباب لسوق العمل.

تأتي هذه الخطوة من طرف المجلس الأعلى للحسابات في إطار حرصه على ضمان

حسن تدبير الموارد المالية للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل،

وتحسين جودة الخدمات التي يقدمها للمتدربين.

من المُؤمل أن تُساهم هذه الخطوة في تحسين أداء المكتب الوطني للتكوين المهني

وإنعاش الشغل، وجعله أكثر فاعلية في تحقيق أهدافه.

موقف المغرب الثابت تجاه القضية الفلسطينية 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى