مجتمع

وزارة الصحة هل تُنقذ مستشفى مولاي يوسف من براثن الفساد؟

مستشفى مولاي يوسف: بين مطرقة الفساد وسندان الإهمال

وزارة الصحة/ هزّ تقرير صادم للمفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرأي العام المغربي، بعدما كشف عن فسادٍ واسعٍ في مستشفى مولاي يوسف بالرباط، أحد أهمّ المستشفيات العمومية في المملكة.

ويُشير التقرير إلى قائمة طويلة من التجاوزات، بدءًا من غياب قاعة الفرز في مصحة المستعجلات، مرورًا بنقصٍ في الأطباء المتخصصين، وصولًا إلى تعطل المعدات الطبية وتآكل البنية التحتية.

وتُثير هذه التجاوزات تساؤلاتٍ حول سلامة المرضى وحقّهم في الحصول على خدمات صحية لائقة.

ففي مصلحة المستعجلات، يُعاني المرضى من غياب قاعة الفرز، مما يُؤدّي إلى ازدحامٍ كبيرٍ واختلاطٍ بين الحالات الطارئة والحالات البسيطة.

كما يُعاني المرضى من نقصٍ في الأطباء المتخصصين، خاصة في الحالات المستعجلة، ممّا يُؤدّي إلى تأخّرٍ في تقديم العلاج.

وتُعاني مصلحة التعقيم من نقصٍ في الصيانة، ممّا يُؤدّي إلى تدهور حالة الأدوات الجراحية وتعرّضها للتلف.

كما تُعاني مصلحة الترويض من عدم اشتغال المعدات منذ توصل المستشفى بها، وعدم تكوين أطر المصلحة حول طرق عملها.

ويُعاني قسم طب الأطفال من عدم وجود الشقّ الجراحي، ممّا يُجبر الأطفال على الانتقال إلى مستشفيات أخرى لإجراء العمليات الجراحية.

وتُعاني مصلحة الأشعة من عدم ربطها بشبكة، ممّا يُؤدّي إلى تأخّرٍ في الحصول على نتائج الأشعة.

وإضافةً إلى ذلك، يُشير التقرير إلى عدم ارتقاء المستشفى للمردودية المطلوبة كما وكيفا كمستشفى جهوي ريادي.

وقد أدّى هذا التقرير إلى فتح تحقيقٍ في وزارة الصحة، وبدأت الوزارة تهيئ ملفات إعفاء عددٍ من المسؤولين بالمستشفى.

وتطالب النقابات المهنية بكشف مضامين التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات.

إنّ صحة المواطنين مسؤوليةٌ تقع على عاتق وزارة الصحة، ويجب عليها أن تُبادر إلى إصلاح شامل لمستشفى مولاي يوسف، لضمان تقديم خدمات صحية لائقة للمرضى.

هل تُؤمن بضرورة إصلاح شامل لمستشفى مولاي يوسف؟

ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان تقديم خدمات صحية جيدة للمرضى؟

شاركنا برأيك في التعليقات!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى