مجتمع

“ولاد يزة” يثير غضب نساء ورجال التعليم: هل تُسيء الدراما المغربية للمهنة النبيلة؟

فجرت الحلقة الأولى من المسلسل الرمضاني “ولاد يزة” جدلا واسعا في الأوساط التعليمية المغربية، بعد أن اعتبرتها النقابة الوطنية للتعليم “إساءة لصورة نساء ورجال التعليم”.

صورة نمطية مهينة:

يُظهر المسلسل، الذي يُعرض على القناة الأولى، المعلم في صورة نمطية سلبية، حيث يُقدم كشخصية مضحكة وساذجة، فاشلة في حياته المهنية والشخصية. واعتبرت النقابة أن هذه الصورة “تُحط من مكانة المدرس وتُبخس تضحياته الجسيمة في سبيل النهوض بمنظومة التربية والتكوين”.

استهداف ممنهج؟

وتساءل العديد من التربويين، “هل تُقدم الدراما المغربية صورة حقيقية للمهنة النبيلة؟” أم أنها تُساهم في تكريس الصورة النمطية السلبية عن المدرس؟ واعتبرت النقابة أن ما ورد في “ولاد يزة” هو “حلقة في مسلسل استهداف القنوات العمومية لمهنة التدريس”.

مطالبات بوقف الإساءة:

ودعت النقابة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري للتدخل “لوقف مسلسل الإساءة للمدرسين” و”إلزام القناة المعنية بتقديم اعتذار رسمي لكافة نساء ورجال التعليم”.

 

يُثير هذا الجدل مسؤولية الدراما المغربية في معالجة القضايا الاجتماعية، وضرورة احترام مهنة التدريس وتقدير دورها في بناء المجتمع. كما يُؤكد على أهمية النقد البناء والنقاش الموضوعي لتقديم صورة واقعية وموضوعية لمهنة التعليم، بعيدا عن الصور النمطية والتهميش.

لا يُمثل هذا المقال رأي أي جهة أو مؤسسة، إنما هو ترجمة للموقف الذي عبرت عنه النقابة الوطنية للتعليم، مع تحليل الموضوع من منظور إعلامي.

هزةٌ أرضيةٌ تُثيرُ الخوفَ والهلعَ في شمالِ “إسرائيل”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى