مجتمع

500 مليون سنتيم فاتورة كهرباء لم تُسدّد: هل ستُقطع الكهرباء عن أيت ملول؟!

يواجه سكان مدينة أيت ملول خطر انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم وشوارعهم، بسبب تراكم فواتير الكهرباء على عاتق المجلس الجماعي لأكثر من 500 مليون سنتيم.

وقد أمهلت شركة الكهرباء الوطنية المجلس الجماعي أسبوعًا واحدًا فقط لتسديد هذه الديون، وإلا سيتم قطع التيار الكهربائي عن منشآت الجماعة، مما قد يهدد بتوسيع نطاق الانقطاع ليشمل المنازل والشوارع.

يُعد هذا التطور بمثابة ناقوس خطر يُنذر بأزمة كهرباء في المدينة، ويُثير تساؤلات حول كفاءة ومسؤولية المجلس الجماعي في إدارة شؤون المدينة.

فكيف يمكن تفسير تراكم هذه الديون الضخمة؟ هل يعود ذلك إلى سوء التخطيط المالي للمجلس، أم إلى الفساد وسوء الإدارة؟

مهما كانت الأسباب، فإن عواقب هذه الأزمة ستكون وخيمة على ساكنة المدينة، الذين سيواجهون صعوبات كبيرة في حياتهم اليومية.

ولذلك، يجب على المجلس الجماعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتسديد هذه الديون ومنع انقطاع التيار الكهربائي.

كما يجب على السلطات المختصة التحقيق في أسباب تراكم هذه الديون، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو فساد.

إن أزمة كهرباء أيت ملول تُمثل نموذجًا مصغرًا لظاهرة أوسع في المغرب، حيث تعاني العديد من المدن من سوء إدارة الشأن المحلي، مما يُعيق التنمية ويُهدد رفاهية المواطنين.

ولذلك، يجب على الحكومة المغربية العمل على تعزيز قدرات المجالس المحلية، وتشديد الرقابة على أدائها، لضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

فالمواطن المغربي يستحق العيش في مدن آمنة ومزدهرة، حيث توفر له الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، دون أن يواجه صعوبات ومشاكل تُعيق حياته اليومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى