نصيب…

بقلم : مولاي أحمد

يأتي على هيئةِ طائرٍ
طارَ بمَخمَصةٍ
فيعودَ بعدَ توكلٍ على هيئةِ
نسرٍ على عرشِ الأفقِ يتربع
وقُدِّرَ أمرُهُ بينَ كافٍ ونونٍ
الفصولُ تهرولُ يا صديقي
بين يديك
و انت كما أنت
ينشطرُ قلبك وتَتمحصُ
على شفا قلبك نبتَ غصنُكَ
الرطبُ فسقى ثرى روحك
بطيبِ الأملِ
على شفا قلبِكَ جاءتْ خزامى
تستحي…. اسقِها ماءَ عينِكَ
إنْ أمكنَ
يا هاربا من مصيره
لا تعبث بسكينة قلبك
تتدافع السنوات
و تحترق الذكريات
و انت كما أنت خائفا من مصير
كتبه الله عليك ….
……………….. احمد……………………

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.