هل سيتخلى المغرب عن السيارات التي تستعمل الكازوال نهائيا السنة المقبلة؟

أوردت عدد من وسائل الإعلام المحلية، أن المغرب يعتزم ابتداء من سنة 2022، استيراد السيارات التي تستهلك نوعا واحدا من الوقود فقط.

وقالت ذات المصادر، أن السيارات التي سيستوردها المغرب ابتداء من السنة المقبلة، تستهلك فقط البنزين” ليصانص”، بدل الديزل “مازوط”.

ووأضافت المصادر ذاتها، أنه عكس ما كان في الماضي، سيصبح خيار المستهلك محصورا في البنزين فقط.

Advertisements

وذكر نفس المصدر، أن المستهلك يمكنه أيضا اقتناء السيارات الكهربائية، والتيتشتغل أيضا البنزين في حالات كثيرة، خصوصا عند رفع السرعة.

وبخصوص السيارات التي يشتغل محركها بالغازوال أو الديزل والمستعملة الآن بالمغرب، أوضحت المصادر نفسها، أن صلاحيات استعمالها أو عمرها المفترض لن يتجاوز 10 سنوات على الأكثر.

وأضاف ذات المصدر، أما بخصوص السيارات، التي يتم تصنيعها داخل المغرب، سيقتصر تصنيع ما يشتغل محركها بالبنزين الخالي من الرصاص .

وعن دواعي هذا القرار، قال نفس المصادر، إن الأمر يتعلق بموقف عالمي وليس وطني أو إقليمي، حيث أن الاختيار يتعلق بالتحديات البيئية التي تواجهها الكرة الأرضية.

وكان المغرب قد اتفق معالاتحاد الأوروبي، مؤخرا، على القيام سويا ببناء شراكة خضراء والإطلاق الرسمي لهذا الورش.

وجاء إطلاق هذه الشراكة بمناسبة حدث جمع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، والسيد عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، والسيد فرانز تيميرمانس، نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، والسيد أوليفير فاريلي، المفوض الأوروبي للتوسع وسياسة الجوار الأوروبي، والسيد فيرجينيوس سينكيفيشيوس، المفوض الأوروبي للبيئة والمحيطات والصيد البحري.

وبحسب إعلان مشترك بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فإن إطلاق الشراكة الخضراء يأتي عقب التفكير في مستقبل العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال لقاء الصخيرات، وإطلاق التصريح السياسي المشترك المؤسس لـ “الشراكة الأورو-مغربية للازدهار المشترك”، المعتمد في يونيو 2019 من طرف مجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي-المغرب، والذي حدد كمحور ذي أولوية، التعاون في مجال الطاقة، محاربة الاحتباس الحراري، حماية البيئة والنهوض بالاقتصاد الأخضر.

ويأتي هذا الحدث، الذي يعد خطوة أولى رئيسية، لدعم الإرادة المشتركة للمملكة المغربية والاتحاد الأوروبي إزاء تعزيز علاقتهما الإستراتيجية طويلة الأمد، من خلال تطوير شراكات جديدة مبتكرة ومفيدة لكلا الجانبين.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *